الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ١٢٩ - ٨ ـ باب صلاة يوم الجمعة والعمل في ليلتها
أتى بواحدة منهن ـ من هذه السنن [١] ـ نابت عنهن وهي الغسل ، وأفضل أوقاته قبل الزوال ، ولا تدعه في سفر ولا حضر [٢].
وإِن كنت مسافراً وتخوفت عدم الماء يوم الجمعة ، اغتسل يوم الخميس [٣] ، فإن فاتك الغسل يوم الجمعة ، قضيت يوم السبت أو بعده من أيام الجمعة [٤].
و إنما سن الغسل يوم الجمعة ، تتميماً [٥] لما يلحق الطهور في سائر الأيام من النقصان [٦].
و في نوافل يوم الجمعة زيادة أربع ركعات تتمة عشرين ركعة ، يجوز تقديمها في صدر النهار ، وتأخيرها إلى بعد صلاة العصر [٧].
و تستحب يوم الجمعة صلاة التسبيح وهي صلاة جعفر [٨] وصلاة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) [٩] ، وركعتا الطاهرة ٣ [١٠].
ولاتدع تسبيح فاطمة عليها السلام بعقب كل فريضة ، وهي المائة [١١] ، والاستغفار بعقبها ، وهو سبعون مرة قبل أن تثني رجليك [١٢] ، يغفر الله لك جميع ذنوبك إن شاء الله [١٣].
فإن استطعت أن تصلي يوم الجمعة إذا طلعت الشمس ست ركعات ، وإذا انبسطت ست ركعات ، وقبل المكتوبة ركعتين ، وبعد المكتوبة ست ركعات ، فافعل.
و إن صليت نوافلك كلها يوم الجمعة قبل الزوال ، أو أخرتها إلى بعد المكتوبة
[١] ليس في نسخة « ش ».
[٢] ورد مؤداه في الفقيه ١ : ٦١ / ٢٢٦ و ٢٢٧ ، والهداية : ٢٢.
[٣] ورد مؤداه في الفقيه ١ : ٦١ / ٢٢٦ ، ٢٢٧ ، والتهذيب ١ : ٣٦٥ / ١١٠٩ و ١١١٠.
[٤] ورد مؤداه في الفقيه ١ : ٦١ / ٢٢٧ ، والهداية : ٢٣.
[٥] في نسخة « ش » : « متمما ».
[٦] ورد مؤداه في الفقيه ١ : ٦٢ / ٢٣١ ، والتهذيب ١ : ٣٦٦ / ١١١١.
[٧] ورد مؤداه في الفقيه ١ : ٢٦٨ ، عن رسالة أبيه. والمقنع : ٤٥ ، والتهذيب ٣ : ٣٤٦ / ٦٦٨.
[٨] ورد مؤداه في مصباح المتهجد : ٢٦٨.
[٩] ورد مؤداه في مصباح المتهجد : ٢٥٦.
[١٠] ورد مؤداه في مصباح المتهجد : ٢٦٥.
[١١] ورد مؤداه في الهداية : ٣٣.
[١٢] في نسخة « ض » : « رجلك ».
[١٣] ورد مؤداه في أمالي الصدوق : ٢١١ / ٨ ، ومصباح المتهجد : ٦٥. وقد ورد فيهما الإستغفار بعد صلاة العصر.