العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٤٥٠ - المسألة الثانية أول من يكسى كسوة الجنة
وله أيضاً :
| عليٌّ غداً يدعى ويكسوه ربه |
| ويدنوه منه في رفيع مكرم |
| فإن كنت منه حيث يكسوه راغماً |
| وتبدي الرضى كرهاً من الآن فارغم |
وقال أعرابي :
| إن رسول الله يعطي لواء |
| الحمد علياً حين يلقاه |
| يدعى فيعطى كسوة المصطفى |
| وعن يمين العرش مثواه. انتهى. |
فحديث الكسوة يوم القيامة فيه إذن سهم لعلي ٧ ، فلا عجب إذا قفزت عنه قبائل قريش.
لكن السهم الاَكبر لعلي والاَخطر على قريش أنه هو الساقي على حوض النبي ٩ وهو الذي يذود الذين قال عنهم البخاري ( وإن أناساً من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال ) وقال عنهم في ج ٨ ص ٨٦ ( قال أنا على حوضي انتظر من يرد علي فيؤخذ بناس من دوني فأقول أمتي فيقول لا تدري مشوا على القهقرى ). انتهى.
وقال عنهم مسلم في ج ٧ ص ٦٨ ـ ٧٠ ( قال رسول الله (ص ) أنا فرطكم على الحوض ولاَنازعن أقواما ثم لاَغلبن عليهم ، فأقول يارب أصحابي أصحابي! فيقال إنك لا تدري ما أحدثوابعدك!!... قال لاَذودن عن حوضي رجالاً كما تذاد الغريبة من الاِبل) ونحوه في ج ١ ص ١٥٠
وقد صرحت أحاديث أخرى بأن الذائد عن حوض النبي ٩ هو علي ٧ ، من ذلك ما رواه الحاكم وصححه قال في ج ٣ ص ١٣٨ :
عن علي بن أبي طلحة قال : حججنا فمررنا على الحسن بن علي بالمدينة ومعنا معاوية بن حديج فقيل للحسن إن هذا معاوية بن حديج الساب لعلي فقال علي به فاتي به فقال أنت الساب لعلي فقال : ما فعلت فقال والله إن لقيته وما أحسبك تلقاه يوم القيامة لتجده قائماً على حوض رسول الله ٩ يذود عنه رايات المنافقين بيده عصا من عوسج! حدثنيه الصادق المصدوق ٩ وقد خاب من افترى. هذا حديث صحيح الاِسناد ولم يخرجاه. انتهى.