العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٠٦ - تفسيرها بشفاة النبي
ـ الدر المنثور ج ٦ ص ٣٦١
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ولسوف يعطيك ربك فترضى ، قال : رضاه أن تدخل أمته الجنة كلهم.
وأخرج الخطيب في تلخيص المتشابه من وجه آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ولسوف يعطيك ربك فترضى ، قال : لا يرضى محمد وأحد من أمته في النار.
وأخرج مسلم عن ابن عمرو ٢ أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله في إبراهيم : فمن تبعني فإنه مني ، وقول عيسى : إن تعذبهم فإنهم عبادك..الآية ، فرفع يديه وقال : اللهم أمتي أمتي وبكى ، فقال الله : يا جبريل إذهب إلى محمد فقل له إنا سنرضيك في أمتك ، ولا نسوؤك.
ـ تفسير نور الثقلين ج ٥ ص ٥٩٤
في مجمع البيان عن الصادق ٧ قال : دخل رسول الله ٩ على فاطمة ٣ وعليها كساء من جلة الاِبل وهي تطحن بيدها وترضع ولدها فدمعت عينا رسول الله ٩ لما أبصرها فقال : يا بنتاه تعجلي مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة فقد أنزل الله علي: ولسوف يعطيك ربك فترضى.
وقال الصادق ٧ : رضا جدي أن لا يبقى في النار موحد.
وروى حريث بن شريح ، عن محمد بن علي بن الحنفية أنه قال : يا أهل العراق تزعمون أن أرجى آية في كتاب الله عز وجل : يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم.. الآية ، وإنا أهل البيت نقول : أرجى آية في كتاب الله : ولسوف يعطيك ربك فترضى ، وهي والله الشفاعة ليعطاها في أهل لا إلَه إلا الله حتى يقول : رب رضيت.
ـ مجمع البحرين ج ١ ص ١١٥
وفي حديث النبي ٩ : كساه الله من حلل الأمان. قال بعض الشارحين : المراد