العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٢٨ - ٢ ـ المنان والبخيل والنمام
وروى شبيهاً به في ج ٧ ص١٩٥ وص ٢٠٧ ـ ٢١٠ وفي نفس المجلد أيضاً ص ٨٤ و٨٧ وج ٨ ص ٨٦ و٨٧ وروى نحوه مسلم في ج ١ ص ١٥٠ وج ٧ ص ٦٦ وابن ماجة ج ٢ ص١٤٤٠ وأحمد في ج ٢ ص ٢٥ وص ٤٠٨ وج ٣ ص ٢٨ وج ٥ ص ٢١ وص ٢٤ وص ٥٠ وج ٦ ص ١٦ ورواه البيهقي في سننه ج ٤ ص ١٤ ونقل رواياته المتعددة في كنز العمال في ج١٣ ص ١٥٧ وج ١٤ ص ٤٨ و ج ١٥ ص ٦٤٧ وقال رواه ( مالك والشافعي حم م ن ـ عن أبي هريرة ) انتهى.
فلو كانت الشفاعة تشمل كل الخلق أو كل الموحدين أو كل المسلمين ، لشملت هؤلاء الصحابة المعروفين! فلابد من القول بأن شفاعته ٩ مشروطة بشروط من أولها الاِسلام وعدم الاِنحراف الكبير الذي ارتكبه هؤلاء الصحابة المطرودون!
ثانياً : أحاديث اشترطت شروطاً أخرى فوق الشهادتين للشفاعة ، كالذيرواهالبخاري ج ٨ ص ١٣٩ : عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى! قالوا يا رسول الله ومن يأبى؟ قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى. انتهى. وفيه تصريح أن المستثنى هم الذين عصوا الرسول ٩ من أمته وأنهم لا يدخلون الجنة! ورواه الحاكم أيضاً بلفظ قريب منه في ج ١ ص ٥٥ وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
والذي رواه النسائي في سننه ج ٧ من ص ٨٨ عن أبي أيوب الاَنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من جاء يعبد الله ولا يشرك به شيئاً ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويجتنب الكبائر ، كان له الجنة. فسألوه عن الكبائر فقال : الاِشراك بالله ، وقتل النفس المسلمة ، والفرار يوم الزحف.
والذي رواه أحمد في ج ٢ ص ١٧٦ عن عبد الله بن عمرو أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ما عمل الجنة؟ قال : الصدق ، وإذا صدق العبد برَّ ، وإذا بر آمن ، وإذا آمن دخل الجنة.