العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٧٥ - الرأي الثالث أن الشفاعة تشمل جميع الخلق!
لاَشفع يوم القيامة في كل شيء مما على وجه الاَرض من حجر ومدر. رواه الطبراني في الاَوسط ، وفيه أحمد بن عمرو صاحب علي بن المديني ويعرف بالقلوري ولم أعرفه ، وبقية رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم. انتهى. ورواه ابن عبد البر في الاِستيعاب ج ١ ص ١١٤ والديلمي في فردوس الاَخبار ج ١ ص ٩٣ ح ١٧٤ عن بريدة الاَسلمي وفيه ( لاَكثر مما على وجه الاَرض من حجر ومدر ).
ـ الدر المنثور ج ٦ ص ٢٨٦
وأخرج ابن مردويه عن عبدالرحمن بن ميمون أن كعباً دخل يوماً على عمر بن الخطاب فقال له عمر : حدثني إلى ما تنتهي شفاعة محمد يوم القيامة؟! فقال كعب: قد أخبرك الله في القرآن أن الله يقول ( ما سلككم في سقر إلى قوله اليقين ) قال كعب: فيشفع يومئذ حتى يبلغ من لم يصل صلاة قط ويطعم مسكيناً قط ومن لم يؤمن ببعث قط ، فإذا بلغت هؤلاء لم يبق أحد فيه خير! ) انتهى.
وإذا أراد كعب بقوله ( حتى يبلغ ، فإذا بلغت هؤلاء ) أن النبي يشفع حتى يبلغ هؤلاء فيشفع لهم أيضاً ، فلم يبق أحد في النار! وإن أراد أنه يبلغهم ويقف عندهم ، فمعناه أن كعباً لايشترط لشمول الشفاعة إلا الاِيمان بيوم الدين ، وعملاً واحداً من الاَعمال المذكورة!
ـ كنز العمال ج ١٤ ص ٥١١ عن ابن عساكر :
عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : والذي نفسي بيده! إني لسيد الناس يوم القيامة ولا فخر ، وإن بيدي لواء الحمد وإن تحته آدم ومن دونه ولا فخر ، ينادي الله يومئذ آدم فيقول : يا آدم ، فيقول لبيك رب وسعديك ، فيقول : أخرج من ذريتك بعث النار ، فيقول : يا رب وما بعث النار؟ فيقول : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ، فيخرج ما لا يعلم عدده إلا الله ، فيأتون آدم فيقولون : يا آدم أنت أكرمك الله وخلقك بيده ، ونفخ فيك وروحه وأسكنك جنته ، وأمر الملائكة