العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٤٢٤ - بحث في إيمان عبد المطلب ورواية أنا ابن الذبيحين
لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب. الرعد ٣٧ ـ ٣٨
ـ إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الاَبتر. الكوثر ١ ـ ٣
ـ وقال عن دعاء الملائكة للذريات المؤمنة :
الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلماً فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم. ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم. وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم. غافر ٧ ـ ٩
ـ وقال عن نظام الذرية والاَسر في الآخرة أيضاً :
والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية ويدرءون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار. جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب. سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار. الرعد ـ ٢٢ ـ ٢٤
ـ متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين. والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين. الطور ٢٠ ـ ٢١ انتهى.
فنظام الاَسرة والذرية نظام طبيعي في بني آدم ، وقد أقره الله تعالى واستفاد منه في الدين الاِلَهي.
وإذا كانت البشرية قد عانت الويلات والمآسي وأنواع الظلم والاِضطهاد من نظام الاَسر الفاسدة المتجبرة.. فإن ذلك يرجع إلى فساد تلك الاَسر ولا يصح أن يكون سبباً لرفض بنية الاَسرة وفكرتها.. فهذه البنية تختزن إيجابيات كبرى لحمل الرسالة واستمرارها كما أن فيها خطر سلبيات كبرى أيضاً وأن تتحول إلى ملك عضوض..