العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٤٠٨ - مسألتا الذبيح وأول من يكسى كسوة الجنة يوم القيامة
نفسها وتنص على أن إسحاق لم يكن وحيداً وإنما ولِدَ وعمرُ إسماعيل أربعة عشر سنة. انتهى.
وقال في هامشه :
(١) البداية والنهاية ج ١ ص ١٦١ و ١٥٩ وراجع السيرة الحلبية ج ١ ص ٣٨ عن ابن تيمية.
(٢) سفر التكوين : الاِصحاح ٢٢ الفقرة ١ ـ ٣٣ ولتراجع سائر فقرات الاِصحاح أيضاً.
(٣) سفر التكوين الاِصحاح ١٦ فقرة ١٥ـ ١٦ نص على أن عمرَ إبراهيم حين ولادة إسماعيل ٨٦ سنة. وفي سفر التكوين الاِصحاح ١٧ والاِصحاح ١٨ نص على أنه ولد له إسماعيل وهو ابن ٩٩ أو مئة سنة. انتهى.
أما السنيون فقد تحيروا تحيراً شديداً في من هو الذبيح ، وروت مصادرهم روايات ( صحيحة ) متناقضة! فقد روى الحاكم مثلاً عدة روايات في أن الذبيح المذكور في القرآن هو اسماعيل ، وصحح بعضها على شرط الشيخين!
ـ قال الحاكم في ج ٢ ص ٤٣٠
عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل : وإن من شيعته لاِبراهيم ، قال من شيعة نوح إبراهيم على منهاجه وسنته. بلغ معه السعي : شب حتى بلغ سعيه إبراهيم في العمل. فلما أسلما : ما أمرا به.
وتله للجبين : وضع وجهه إلى الاَرض فقال لا تذبحني وأنت تنظر عسى أن ترحمني فلا تجهز علي ، إربط يدي إلى رقبتي ثم ضع وجهي على الاَرض ، فلما أدخل يده ليذبحه فلم يحرك المدية حتى نودي : أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا فأمسك يده ورفع.
قوله فديناه بذبح عظيم : بكبش عظيم متقبل. وزعم ابن عباس أن الذبيح اسمعيل ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. انتهى.
وقال في ج ٢ ص ٥٥٤
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الذبيح اسمعيل. هذا حديث صحيح على