العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٢١ - عمل المعروف ينجي الكفار من النار إلا أبا طالب
من فضله ، قال : أجورهم يدخلهم الجنة ، ويزيدهم من فضله الشفاعة فيمن وجبت لهم النار ممن صنع اليهم المعروف في الدنيا.
ـ وما رواه في الدر المنثور ج ٣ ص ٢٥٦
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :إذا كان يوم القيامة جمع الله الاَولين والآخرين ، ثم أمر منادياً ينادي : ألا ليقم أهل المعروف في الدنيا ، فيقومون حتى يقفوا بين يدي الله ، فيقول الله : أنتم أهل المعروف في الدنيا؟ فيقولون نعم ، فيقول وأنتم أهل المعروف في الآخرة ، فقوموا مع الاَنبياء والرسل فاشفعوا لمن أحببتم فأدخلوه الجنة حتى تدخلوا عليهم المعروف في الآخرة كما أدخلتم عليهم المعروف في الدنيا!.
ـ ويؤيده من مصادرنا مارواه المجلسي في بحار الاَنوار ج ٨ ص ٢٨٨
عن ثواب الاَعمال للصدوق ص ١٦٣ قال : أبي ، عن سعد ، عن النهدي ، عن ابن محبوب ، عن علي بن يقطين ، عن أبي الحسن موسى ٧ قال : كان في بني إسرائيل رجلٌ مؤمن وكان له جارٌ كافر فكان يرفق بالمؤمن ويوليه المعروف في الدنيا ، فلما أن مات الكافر بنى الله له بيتاً في النار من طين ، فكان يقيه حرها ويأتيه الرزق من غيرها ، وقيل له : هذا بما كنت تدخل على جارك المؤمن فلان بن فلان من الرفق ، وتوليه من المعروف في الدنيا!
وقال المجلسي : هذا الخبر الحسن الذي لا يقصر عن الصحيح ، يدل على أن بعض أهل النار من الكفار يرفع عنهم العذاب لبعض أعمالهم الحسنة ، فلا يبعد أن يخصص الآيات الدالة على كونهم معذبين فيها لا يخفف عنهم العذاب ، لتأيده بأخبار أخر.
ـ وفي بحار الاَنوار ج ٨ ص ٤١ عن ثواب الاَعمال أيضاً ص ١٦٧
عن أبي عبد الله ٧ قال : إن المؤمن منكم يوم القيامة ليمر به الرجل له المعرفة به