العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٤٤ - النوع الثالث نظرية فداء المسلمين باليهود والنصارى!
حكى عن الاَنبياء في ذكر نوح ٧ : يا قوم لا أسألكم عليه مالاً إن أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقوا ربهم ولكني أراكم قوماً تجهلون ، وحكى عن هود ٧ قال : لا أسألكم عليه أجراً إن أجري إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون ، وقال لنبيه ٩ : قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى.
ولم يفرض الله مودتهم إلا وقد علم أنهم لا يرتدون عن الدين أبداً ولا يرجعون إلى ضلالة أبداً... إلى آخر الحديث.
ورواه في بشارة المصطفى ص ٢٢٨ وفي بحار الاَنوار ج ٢٥ ص ٢٢٠
* *
النوع الثالث : نظرية فداء المسلمين باليهود والنصارى!
ـ روى مسلم في ج ٨ ص ١٠٤
عن أبي موسى الاَشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان يوم القيامة دفع الله عز وجل إلى كل مسلم يهودياً أو نصرانياً فيقول هذا فكاكك من النار!! ورواه ابن ماجة ج ٢ ص ١٤٣٤ عن أنس وزاد في أوله ( إن هذه الاَمة مرحومة عذابها بأيديها ) وقال في هامشه : في الزوائد : له شاهد في صحيح مسلم من حديث أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه. وقد أعلَّه البخاري.
ـ وقال السيوطي في الدر المنثور ج ٥ ص ٢٥١
وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني عن عوف بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمتي ثلاثة أثلاث ، فثلث يدخلون الجنة بغير حساب ، وثلث يحاسبون حساباً يسيراً ثم يدخلون الجنة ، وثلث يمحصون ويكسفون ، ثم تأتي الملائكة فيقولون وجدناهم يقولون لا إلَه إلا الله وحده فيقول الله : أدخلوهم الجنة بقولهم لا إلَه إلا الله وحده واحملوا خطاياهم على أهل التكذيب ، وهي التي قال الله :