العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٤٣٠ - بحث في إيمان عبد المطلب ورواية أنا ابن الذبيحين
بمنى : نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر. يعني بذلك المحصب ، وذلك أن قريشاً وكنانة تحالفت على بني هاشم وبني عبد المطلب أو بني المطلب ، أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم النبي صلى الله عليه وسلم. انتهى.
ثم لاحظ ذلك التعبير النبوي المليء بالعاطفة والحنان والاِيمان بنوعية أبناء عبدالمطلب المميزة حيث قال ٩ كما حديث الكافي الآتي ( فما ظنكم يا بني عبدالمطلب إذا أخذت بحلقة باب الجنة أتروني مؤثراً عليكم غيركم! ).
ـ ويؤيده ما رواه ابن شبة في تاريخ المدينة ج ٢ ص ٢٦٤ قال :
حدثنا أبوحذيفة قال حدثنا سفيان عن أبيه عن أبي الضحى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاء العباس ٢ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنك تركت فينا ضغائن منذ صنعت الذي صنعت! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لن يبلغوا الخير أو قال الاِيمان حتى يحبوكم لله ولقرابتي أيرجو سؤلهم شفاعتي عن مراد ولا يرجو بنو عبد المطلب شفاعتي انتهى. وروى نحوه غيره.
ومن هذه الاَحاديث :
ما دل على أن أولاده سادة أهل الجنة هم بنو عبد المطلب السبعة من بني عبدالمطلب! فقد روى ابن ماجة في سننه ج ٢ ص ١٣٦٨ : حدثنا هدية بن عبدالوهاب ثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر عن علي بن زياد اليمامي عن عكرمة بن عمار عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة : أنا وحمزة وعلي وجعفر والحسن والحسين والمهدي. انتهى. وهو حديث صحيح عند إخواننا السنة وقد أورنا مصادره وطرقه العديدة في معجم أحاديث الاِمام المهدي ٧ فزادت على مئة مصدر. وصحح العديد منها علماء الجرح والتعديل.
* *