العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٤٨٢
ـ وفي سنن الدار قطني ج ٢ ص ٢٧٨ ح ١٩٤
عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من زار قبري وجبت له شفاعتي.
ورواه الذهبي في تاريخ الاِسلام ج ١١ ص ٢١٢ ورواه بنص آخر : من زارني بعد موتي وجبت شفاعتي.
ـ وفي هامش طبقات المحدثين بأصبهان ج ٢ ص ١٦٧ ونحوه في ج ١ ص ٥٥
عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من جاءني زائراً لم تنزعه حاجة إلا زيارتي ، كان حقاً على الله أن أكون له شفيعاً يوم القيامة. انتهى.
* *
وقد اقتصرنا من أحاديث زيارة قبره ٩ على ما ورد فيه ذكر الشفاعة ، وسنورد بقية أحاديثها في محلها إن شاء الله تعالى ، مع الجواب على شبهة الوهابيين في تحريمهم زيارة القبور وخيرها وأشرفها قبر سيد المرسلين ٩!
هذا وقد تقدم ذكر عدد من الاَصناف الذين يستحقون الشفاعة فتشملهم ، أو يعطيهم الله تعالى حق الشفاعة بغيرهم ويقبل شفاعتهم ، في الفصل السادس ( حدود الشفاعة ) وهم أنواع عديدة.
وكل هذه الاَحاديث تدل على أن شفاعة المؤمنين حقيقةٌ مسلَّمَةٌ عند الجميع ، فلا عجبَ أن تكون شفاعة الاَئمة الاَطهار من عترة النبي أعظم من جميع الشفاعات بعد شفاعة جدهم ، وأشمل وأكمل ، صلى الله عليه وعليهم ، ورزقنا شفاعتهم.
* *