العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٨ - البشارة بالشفيع الذي سيأتي ( البراقليطس )
الشفاعية العظمى من أجل أتباعه ( يو ١٧ : ١ ـ ٢٦. من ثم قدم نفسه نهائياً للأَب وسلم إرادته تسليماً كلياً له في بستان جثسيماني ( مت ٢٦ : ٣٩ ـ ٤٦ غيره ).
ـ قاموس الكتاب المقدس ص ٨٨٩
وسيط ١ تي ٢ : ٥ وسيط العهد الجديد عب ١٢ : ٢٤
ـ قاموس الكتاب المقدس ص ٩٠٤
وكذلك يذكر فيلو ( ملكي صادق ) كرمز ومجاز للعقل الصائب الخير ، بينما يذكره كاتب الرسالة إلى العبرانيين رمزاً للمسيح الفادي والوسيط الأَعظم.
ـ العهد القديم والجديد ج ٢ ص ٥٧
لأَن معاصينا كثرت أمامك وخطايانا تشهد علينالأَن معاصينا معنا وآثامنا نعرفها.
١٣ ـ تعدينا وكذبنا على الرب وحدنا من وراء إلَهنا. تكلمنا بالظلم والمعصية ، حبلنا ولهجنا من القلب بكلام الكذب.
١٤ ـ وقد ارتد الحق إلى الوراء والعدل يقف بعيداً. لأَن الصدق سقط في الشارع والإستقامة لا تستطيع الدخول.
١٥ ـ وصار الصدق معدوماً والحائد عن الشر يسلب ، فرأى الرب وساء.
١٦ ـ فرأى أنه ليس إنسان وتحير من أنه ليس شفيع...
٣٤ ـ من هو الذي يدين. المسيح هو الذي مات بل بالحري قام أيضاً الذي هو أيضاً عن يمين الله الذي أيضاً يشفع فينا.
ـ العهد القديم والجديد ج ٣ ص ٣٣٩
٥ ـ لأَنه يوجد إلَه واحد ووسيط واحد بين الله والناس : الإِنسان يسوع المسيح.
٦ ـ الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع ، الشهادة في أوقاتها الخاصة.
٧ ـ التي جعلت أنا لها كارزاً ورسولاً. الحق أقول في المسيح ولا أكذب. معلماً للأمم في الاِيمان والحق.
٨ ـ فأريد أن يصلي الرجال في كل مكان رافعين أيادي طاهرة بدون غضب ولا جدال