العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٦ - شفاعة ابراهيم للمؤمنين ولاِسماعيل ولوط
و ٨) وحياة المسيح كانت مليئة بالصلوات الشفاعية. بل إن الصلاة الربانية تحمل روح الشفاعة في طلب الملكوت ومغفرة ذنوب الآخرين.
والصلاة الشفاعية يرفعها الإِنسان لأَجل صديق أو لأَجل عدو ( مت ٥ : ٤٤ ) أما الروح القدس فهو يشفع فينا ( رو ٨ : ٢٦ ) أما المسيح في حياته الشخصية وموته على الصليب فهو شفيعنا الذي ساقته شفاعته للموت على الصليب كفارة لخطايا البشرية. أنظر ( وسيط ).
ـ قاموس الكتاب المقدس ص ٩٣٣
وكان موسى وسيطاً بين الله وشعب بني إسرائيل وهكذا المسيح هو وسيط بين الله والناس.
ـ العهد القديم والجديد ج ٣ ص ٣٠٧
١٨ ـ لاَنه إن كانت الوراثة من الناموس فلم تكن أيضاً من موعد. ولكن الله وهبها لإِبراهيم بموعد.
١٩ ـ فلماذا الناموس. قد زيد بسبب التعديات إلى أن يأتي النسل الذي قد وعد له مرتباً بملائكة في يد وسيط.
٢٠ ـ وأما الوسيط فلا يكون لواحد ولكن الله واحد.
شفاعة ابراهيم للمؤمنين ولاِسماعيل ولوط
ـ قاموس الكتاب المقدس ص ١١
ثم أعلن الرب لإبراهيم خراب سدوم وعمورة بسبب شرهما فتشفع إبراهيم لاَجل الاَبرار هناك فأنقذ الرب لوطاً بيد ملاكين ( تك ص ١٨ و ١٩ )... وحيثما سكن إبراهيم كان يقيم مذبحاً للرب ويدعو باسمه ( تك ١٢ : ٧ و ٨ ) وقد قدم صلوات تشفعية لأجل الآخرين ففي تك ١٧ :٢٠ صلى لاَجل إسماعيل وفي تك ١٨ : ٢٣ ـ ٣٢ تشفع لأَجل لوط.