العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٤٠ - ثانياً مقولاتهم في الشفاعة من مصادرنا
وقال : مجاهد وأبو مالك : كانوا يقدمونهم في الصلاة ويقولون : هؤلاء لا ذنب لهم. وقال ابن عباس : كانوا يقولون : أطفالنا يشفعون لنا عند الله.
ـ كنز الدقائق ج ٢ ص ٥٨
قال الله تعالى : إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم...
قال البيضاوي : روي أنها نزلت لما قالت اليهود : نحن أبناء الله وأحباؤه ، وقيل : نزلت في وفد نجران لما قالوا : إنا نعبد المسيح حباً لله.. انتهى.
ـ حقائق التأويل ص ١٢٦
وقال بعضهم إنهم قالوا : نحن أبناء الله وأحباؤه ، فالخلائق غيرنا عبيد لنا ومنخفضون عن علونا ، فليس علينا جناح في أكل أموال عبيدنا ومن هم في الرتبة دوننا. قال صاحب هذا القول : واليهود يتدينون باستحلال أموال كل من خالفهم باستعمال الغش في معاملاتهم ، ويدعون أن ذلك فرض عليهم في دينهم ، وليس تأولهم لذلك على حد ما يتأوله المسلمون في أهل الحرب.
وذهب أبو علي إلى أن قولهم : ليس علينا في الاَميين سبيل ، إنما يعنون به ليس علينا لهم سلطان ولا قدرة ، فلا يجب علينا اتباعهم ولا النزول تحت حكمهم ، يريدون بذلك النبي ٩وأصحابه ، فلذلك استحلوا أموالهم. انتهى.
ـ تفسير التبيان ج ١ ص ٢١٣
وقوله : ولا يقبل منها شفاعة ، مخصوص عندنا بالكفار ، لاَن حقيقة الشفاعة عندنا أن يكون في إسقاط المضار دون زيادة المنافع. والمؤمنون عندنا يشفع لهم النبي ٩فيشفعه الله تعالى ويسقط بها العقاب عن المستحقين من أهل الصلاة ، لما روي من قوله ٩: ادخرت شفاعتي لاَهل الكبائر من أمتي...
والشفاعة ثبتت عندنا للنبي ٩وكثير من أصحابه ، ولجميع الاَئمة المعصومين ،