العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٧٢ - ردة فعل الخوارج على توسيع الدولة للشفاعة
ـ قال البرقي في المحاسن ج ١ ص ١٨٤
عن علي بن أبي حمزة قال : قال رجل لاَبي عبد الله ٧ : إن لنا جاراً من الخوارج يقول : إن محمداً ٩ يوم القيامة همه نفسه فكيف يشفع؟! فقال أبو عبد الله ٧: ما أحدٌ من الاَولين والآخرين إلا وهو يحتاج إلى شفاعة محمدٍ ٩ يوم القيامة.
ـ وقال العياشي في تفسيره ج ٢ ص ٣١٤
عن عبيد بن زرارة قال : سئل أبو عبدالله ٧ عن المؤمن هل له شفاعة؟ قال : نعم ، فقال له رجل من القوم : هل يحتاج المؤمن إلى شفاعة محمد يومئذ؟ قال : نعم إن للمؤمنين خطاياً وذنوباً ، وما من أحد إلا ويحتاج إلى شفاعة محمدٍ ٩ يومئذ.
قال : وسأله رجل عن قول رسول الله ٩ : أنا سيد ولد آدم ولا فخر؟ قال : نعم ، يأخذ حلقة باب الجنة فيفتحها فيخر ساجداً فيقول الله : إرفع رأسك إشفع تشفع أطلب تعط ، فيرفع رأسه ثم يخر ساجداً فيقول الله : إرفع رأسك إشفع تشفع واطلب تعط ، ثم يرفع رأسه فيشفع فيشفع ، ويطلب فيعطى.
ـ وفي تفسير القمي ج ٢ ص ٢٠١
قال : حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي العباس المكبر قال : دخل مولى لامرأة علي بن الحسين ٧ على أبي جعفر ٧ يقال له أبو أيمن فقال : يا أبا جعفر يغرون الناس ويقولون شفاعة محمد شفاعة محمد؟!
فغضب أبو جعفر ٧ حتى تربَّدَ وجهه ، ثم قال : ويحك يا أبا أيمن! أغرَّك أن عفَّ بطنك وفرجك؟! أما لو قد رأيت أفزاع القيامة لقد احتجت إلى شفاعة محمد ٩! ويلك! فهل يشفع إلا لمن وجبت له النار؟!
ثم قال : ما أحد من الاَولين والآخرين إلا وهو محتاج إلى شفاعة محمد ٩ يوم القيامة.
ثم قال أبو جعفر٧ : إن لرسول الله ٩ الشفاعة في أمته ، ولنا الشفاعة في شيعتنا ، ولشيعتنا الشفاعة في أهاليهم.