العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٨٠ - حادثةٌ خطيرةٌ ، نَتَّفَتها الصحاح
فذكر الحديث إلى أن قال فقال عمر : يارسول الله إنا كنا حديثي عهد بجاهلية فلا تبد علينا سوآتنا فاعف عفا الله عنك! رواه أبو يعلي ورجاله رجال الصحيح.
ـ وفي مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٧٠
وأتاه العباس فقال : يا رسول الله إني انتهيت إلى قومٍ يتحدثون فلما رأوني سكتوا وما ذاك إلا لاَنهم يبغضونا! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو قد فعلوها؟! والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدهم حتى يحبكم ، أيرجون أن يدخلوا الجنة بشفاعتي، ولا يرجوها بنو عبد المطلب!
ـ وفي مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٥٨
وجلس على المنبر ساعة وقال : أيها الناس مالي أوذى في أهلي؟! فوالله إن شفاعتي لتنال حي حا ، وحكم ، وصدا ، وسلهب ، يوم القيامة!
ـ وفي مجمع الزوائد ج ٨ ص ٢١٤
عقد الهيثمي باباً في عدة صفحات بعنوان : باب في كرامة أصله صلى الله عليه وسلم. وأورد فيه أحاديث عن طهارة آباء النبي وأمهاته صلى الله عليه وعليهم ، ونقل حوادث خطيرة أهان فيها القرشيون أسرة النبي ٩ في حياته ، وهم تحت قيادته في المدينة ، وهم مسلمون مهاجرون ، أو طلقاء منَّ عليهم بالعفو بالاَمس في فتح مكة! فغضب النبي ٩ وأجابهم بشدة!
الحادثة الاَولى :
عن عبد الله بن عمر قال إنا لقعودٌ بفناء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مرت امرأة فقال رجل من القوم : هذه ابنة محمد ، فقال رجل من القوم : إن مثل محمد في بني هاشم مثل الريحانة في وسط النتن! فانطلقت المرأة فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يعرف في وجهه الغضب ، ثم قام على القوم فقال : ما بال أقوال تبلغني عن أقوام! إن الله عز وجل خلق السموات سبعاً