العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٩٩ - تفسير الآية بالعطاء الاِلَهي الاَعم من الشفاعة
إسماعيل بن عبدالله ، عن علي بن عبد الله بن العباس قال : عرض على رسول الله ٩ ما هو مفتوح على أمته من بعده كفراً كفراً فسرَّ بذلك فأنزل الله عز وجل : وللآخرة خير لك من الأولى ، ولسوف يعطيك ربك فترضى ، قال : فأعطاه الله عزوجل ألف قصر في الجنة ترابه المسك ، وفي كل قصر ما ينبغي له من الاَزواج والخدم. وقوله : كفراً كفراً أي قرية ، والقرية تسمى كفراً. انتهى.
ـ ورواه في الدر المنثور ج ٦ ص ٣٦١
عن ابن أبي حاتم وعبد بن حميد وابن جرير والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي وابن مردويه وأبو نعيم كلاهما في الدلائل عن ابن عباس قال... الخ.
وقال : أخرج الطبراني في الاَوسط والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عرض عليَّ ما هو مفتوح لاَمتي بعدي فسرني ، فأنزل الله : وللآخرة خير لك من الأولى.
ـ بحار الاَنوار ج ١٦ ص ١٣٦
ولسوف يعطيك ربك فترضى ، أي من الحوض والشفاعة وسائر ما أعد له من الكرامة ، أو في الدنيا أيضاً من إعلاء الدين وقمع الكافرين.
ـ سيرة ابن هشام ج ١ ص ١٥٩
قال ابن إسحاق : ثم فتر الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فترةً من ذلك حتى شق ذلك عليه فأحزنه ، فجاءه جبريل بسورة الضحى يقسم له ربه وهو الذي أكرمه بما أكرمه به : ما ودَّعه وماقلاه ، فقال تعالى : والضحى والليل إذا سجى ، ما ودعك ربك وما قلى ، يقول : ما صرمك فتركك ، وما أبغضك منذ أحبك. وللآخرة خير لك من الأولى ، أي لَمَا عندي من مرجعك إليَّ خيرٌ لك مما عجلت لك من الكرامة في الدنيا. ولسوف يعطيك ربك فترضى ، من الفلج في الدنيا والثواب في الآخرة.