العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٧٧ - ردة فعل الخوارج على توسيع الدولة للشفاعة
ـ وفي فتاوي ابن باز ج ٢ ص ٢٧
وذهب الخوارج إلى أن صاحب المعصية مخلد في النار وهو بالمعاصي كافر أيضاً ووافقهم المعتزلة بتخليده في النار.
ـ وفي فتاوي ابن باز ج ٣ ص ٣٦٧
قول أهل السنة والجماعة خلافاً للخوارج والمعتزلة... المعاصي التي دون الشرك لا تحبط الاَعمال الصالحة ولا تبطل ثوابها..
* *
ـ وفي بحار الاَنوار ج ٨ ص ٣٦٤
قال العلامة ; في شرحه على التجريد : أجمع المسلمون كافة على أن عذاب الكافر مؤبد لا ينقطع ، واختلفوا في أصحاب الكبائر من المسلمين ، فالوعيدية على أنه كذلك ، وذهبت الاِمامية وطائفة كثيرة من المعتزلة والاَشاعرة إلى أن عذابه منقطع. والحق أن عقابهم منقطع لوجهين :
الاَول ، أنه يستحق الثواب بإيمانه لقوله تعالى : فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره.
والاِيمان أعظم أفعال الخير فإذا استحق العقاب بالمعصية فإما يقدم الثواب على العقاب وهو باطل بالاِجماع ، لاَن الثواب المستحق بالاِيمان دائم على ما تقدم ، أو بالعكس وهو المراد ، والجمع محال.
الثاني ، يلزم أن يكون من عبد الله تعالى مدة عمره بأنواع القربات إليه ثم عصى في آخر عمره معصية واحدة مع بقاء إيمانه مخلداً في النار كمن أشرك بالله مدة عمره ، وذلك محال لقبحه عند العقلاء. انتهى.
ـ وفي بحار الاَنوار ج ٨ ص ٣٧٠
وقال شارح المقاصد : اختلف أهل الاِسلام فيمن ارتكب الكبيرة من المؤمنين ومات قبل التوبة ، فالمذهب عندنا عدم القطع بالعفو ولا بالعقاب بل كلاهما في مشيئة الله تعالى ، لكن على تقدير التعذيب نقطع بأنه لا يخلد في النار بل يخرج