العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٩٢ - تفسيرهم الذي فيه تجسيم
الرواية. وستأتي بتمامها في بحث الخلود في الجنة والنار وفي بعض نصوصها تجسيم صريح وفي بعضها رائحة التجسيم.
وكذلك ما رواه البخاري في تسعة مواضع من صحيحه ج ٢ جزء ٤ ص ١٠٥ وج ٣ جزء ٥ ص ١٤٦ وص ٢٢٥ وص ٢٢٨ وج ٧ ص ٢٠٣ وج ٨ ص ١٧٢ وص ١٨٣ وص ٢٠٠ وص ٢٠٣ من حديث الشدة التي تكون على الناس في المحشر حتى يلجؤون ( كذا ) الى آدم وغيره من الاَنبياء فيحولونهم على نبينا ٩فيشفع إلى الله تعالى فيشفعه. وروى ذلك في كنز العمال ج ٢ ص ٢٦ وغيره.
ـ سنن الدارمي ج ٢ ص ٣٢٥
عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قيل له : ما المقام المحمود؟ قال : ذاك يوم ينزل الله تعالى على كرسيه يئط كما يئط الرحل الجديد من تضايقه به ، وهو كسعة ما بين السماء والاَرض ، ويجاء بكم حفاة عراة غرلاً ، فيكون أول من يكسى إبراهيم ، يقول الله تعالى إكسوا خليلي فيؤتى بريطتين بيضاوين من رياط الجنة ، ثم أكسى على أثره ، ثم أقوم عن يمين الله مقاماً يغبطني الاَولون والآخرون. انتهى.
ـ ورواه أحمد في مسنده عن عمر ج ٤ ص ١٣٧ ورواه الحاكم في ج ٢ ص ٣٦٤ والبغوي في مصابيحه ج ٣ ص ٥٥٢ والهندي في كنز العمال ج ١٤ ص ٤١٢ والسيوطي في الدر المنثور ج ٣ ص ٨٤ وروى نحوه في الدر المنثور ج ١ ص ٣٤ وص ٣٢٨ وص ٣٢٤ قال : وأخرج ابن المنذر وأبوالشيخ عن ابن مسعود قال قال رجل : يا رسول الله ما المقام المحمود؟ قال...
وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال كان الحسن يقول : الكرسي هو العرش.. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم... وسع كرسيه السموات والاَرض ، فهي تئط من عظمته وجلاله كما يئط الرحل الجديد!!. انتهى. ورواه في كنز العمال ج ١٤ ص ٦٣٦