العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٤٢٩ - بحث في إيمان عبد المطلب ورواية أنا ابن الذبيحين
مميزات نورانية خاصة. ففي ج ٥ ص ١٤٠ : أن علي بن أبي طالب ٢ خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه فقال الناس : يا أبا الحسن كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أصبح بحمد الله بارئاً فأخذ بيده عباس بن عبد المطلب فقال له : أنت والله بعد ثلاث عبد العصا وإني والله لاَرى رسول الله صلى الله عليه وسلم سوف يتوفى من وجعه هذا إني لاَعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت...!! ورواه البخاري أيضاً في ج ٧ ص ١٣٦
ومن هذه الاَحاديث والنصوص :
ما دل على العاطفة النبوية الجياشة التي كانت تفيض من قلب نبينا ٩ على بني هاشم وبني عبد المطلب وذريتهما وأحاديث ذلك كثيرة صحيحة مليئة بالدلالات لمن تأملها وجرد ذهنه عن ستار التلقين القرشي ضد عبد المطلب.
قال البخاري في صحيحه ج ٢ ص ٢٠٤
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة استقبله أغيلمة بني عبد المطلب فحمل واحداً بين يديه وآخر خلفه.. ورواه في ج ٧ ص ٦٧
فهل كانت هذه العاطفة النبوية والحفاوة المحمدية بأطفال كافرين! أم بأطفال آباؤهم طلقاء أسلموا لتوهم تحت السيف!
كلا بل كانت عاطفة على غصون شجرة مباركة يحملون إرث أجدادهم الاَنبياء والاَوصياء ، ولم يظهر منهم إلى الآن انحراف عنها!!
وروى البخاري أن النبي ٩ تعمد في حجة الوداع أن يوعي الاَمة على ظلم قريش للنبوة ، ولكل بني هاشم وعبد المطلب!
ـ قال البخاري في ج ٢ ص ١٥٨
عن أبي هريرة ٢ قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من الغد يوم النحر وهو