العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٢٤ - أحاديث نجت من الرقابة القرشية
ـ وفي الاَنساب للسمعاني ج ١ ص ٣٠
عن أبي هريرة وعمار بن ياسر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أيها الناس مالي أوذى في أهلي؟! والله إن شفاعتي لتنال حاء وحكم وسلهب وصداء ، تنالها يوم القيامة!
وسلهب في نسب اليمن من دوس. قال ابن إسحاق : هذا مما يصدق نسابة مضر أن هذه القبائل من معد.
ـ وقال الديلمي في فردوس الاَخبار ج ٤ ص ٣٩٩ ح ٦٦٨٣
أبو سعيد : ما بال أقوام يزعمون أن رحمي لا تنفع؟! والله إن رحمي لموصولة في الدنيا والآخرة.
ـ وقال ابن الاَثير في أسد الغابة ج ١ ص ١٣٤
عن شهر بن حوشب قال أقام فلانٌ ( يقصد معاوية ) خطباء يشتمون علياً ٢ وأرضاه ويقعون فيه حتى كان آخرهم رجلٌ من الاَنصار أو غيرهم يقال له أنيس ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إنكم قد أكثرتم اليوم في سب هذا الرجل وشتمه ، وإني أقسم بالله أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إني لاَشفع يوم القيامة لاَكثر مما على الاَرض من مدر وشجر ، وأقسم بالله ما أحدٌ أوصل لرحمه منه ، أفترون شفاعته تصل اليكم وتعجز عن أهل بيته؟! ورواه في مجمع الزوائد ج ٩ ص١٧٠ : عن شهر بن حوشب وفيه (أفيرجوها غيره ويقصر عن أهل بيته)
ـ تاريخ المدينة ج ٢ ص ٢٦٤
حدثنا أبو حذيفة ، قال حدثنا سفيان ، عن أبيه ، عن أبي الضحى ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاء العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنك تركت فينا ضغائن منذ صنعت الذي صنعت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لن يبلغوا الخير ـ أو قال : الاِيمان ـ حتى يحبوكم لله ولقرابتي! أيرجو سؤلهم شفاعتي