العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٥٧ - تورُّط أصحاب الصحاح الستة في الاِرجاء
العباسيون في ثورتهم.. ومع ذلك فهو معتمدٌ عند ابن المديني شيخ البخاري ويقول عنه قتل مظلوماً ، ومعتمدٌ عند البخاري فقد روى عنه في الاَدب المفرد وكذلك عند مسلم والنسائي وابن ماجة والترمذي وأبي داود! قال في تهذيب التهذيب ج ٣ ص ٨٣ : خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي أبو سلمة ، ويقال أبو المقسم المعروف بالفأفاء الكوفي ، أصله حجازي ، روى عن عبدالله البهي وعيسى وموسى ابني طلحة بن عبيد الله ، وسعيد بن المسيب وأبي بردة بن أبي موسى والشعبي وغيرهم. وعنه أولاده عكرمة ومحمد وعبد الرحمن ، والسفيانان ، وشعبة، ومسعر ، وزائدة ، وزكرياء بن أبي زائدة وابنه يحيى بن زكرياء ، وحماد بن زيد ، وغيرهم.. وحدث عنه عمرو بن دينار ، ويحيى بن سعيد الاَنصاري ، وهما أكبر منه.
قال البخاري عن ابن المديني له نحو عشرة أحاديث.
وقال أحمد وابن معين وابن المديني ثقة ، وكذا قال ابن عمار ويعقوب بن شيبة والنسائي.
وقال أبو حاتم شيخ يكتب حديثه.
وقال ابن عدي : هو في عداد من يجمع حديثه ، ولا أرى بروايته بأساً.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن سعد : هرب من الكوفة إلى واسط لما ظهرت دعوة بني العباس ، فقتل مع ابن هبيرة.
وقال محمد بن حميد عن جرير : كان الفأفأ رأساً في المرجئة ، وكان يبغض علياً.
وقال يعقوب بن شيبة : يقال إن بعض الخلفاء قطع لسانه ثم قتله ، ذكره علي بنالمديني يوماً فقال : قتل مظلوماً.
وقال أبو داود عن الحسن بن علي الخلال : سمعت يزيد بن هارون يقول دخلت المسودة واسط سنة ١٣٢ فنادى مناديهم بواسط : الناس آمنون إلا ثلاثة : العوام بن حوشب ، وعمر بن ذر ، وخالد بن سلمة المخزومي. فأما خالد فقتل ، وأما العوام