العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢١٧ - عمر ينظر إلى كعب كأنه نبي ويتلقى منه
ـ تاريخ الطبري ج ١ ص ٣٢٣
عن أشعث عن سالم النصرى قال : بينما عمر بن الخطاب يصلي ويهوديان خلفه، وكان عمر إذا أراد أن يركع خوى ، فقال أحدهما لصاحبه : أهو هو؟ قال فلما انفتل عمر قال : أرأيت قول أحدكما لصاحبه أهو هو؟ فقالا : إنا نجد في كتابنا قرناً من حديد يعطى ما أعطي حزقيل الذى أحيا الموتى بإذن الله!!
فقال عمر : مانجد في كتابنا حزقيل ، ولا أحيا الموتى بإذن الله إلا عيسى بن مريم! فقالا : أما تجد في كتاب الله : ورسلاً لم نقصصهم عليك؟ فقال عمر : بلى ، قالا : وأما إحياء الموتى فسنحدثك إن بني اسرائيل وقع فيهم الوباء ، فخرج منهم قوم حتى إذا كانوا على رأس ميل أماتهم الله فبنوا عليهم حائطاً حتى إذا بليت عظامهم بعث الله حزقيل فقام عليهم فقال : ما شاء الله ، فبعثهم الله له فأنزل الله في ذلك : ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت. انتهى.
والأخوى : الذي لا يستطيع أن يركع أو يسجد بشكل طبيعي إلا بفتح قدميه ونحوه.. والرواية تدل على اهتمام اليهود بإيمان عمر بثقافتهم ، ومحاولتهم التزلف إليه بادعاء أن شخصيته مذكورة في كتبهم ، وأنه نبي يحيي الموتى مثل حزقيل!
ـ تاريخ المدينة لابن شبة ج ٣ ص ١١٠
لما قدم عمر ٢ من مكة في آخر حجة حجها أتاه كعب فقال : يا أمير المؤمنين إعهد فإنك ميت في عامك! قال عمر ٢ وما يدريك يا كعب؟ قال : وجدته في كتاب الله! فقال : أنشدك الله يا كعب هل وجدتني باسمي ونسبي عمر بن الخطاب؟ قال : اللهم لا ، ولكني وجدت صفتك وسيرتك وعملك وزمانك!
ـ ورواه في ج ٣ ص ٨٨ وزاد فيه : فلما أصبح الغد غدا عليه كعب فقال عمر ٢ : يا كعب ، فقال كعب: بقيت ليلتان ، فلما أصبح الغد غدا عليه كعب ـ قال عبدالعزيز : فأخبرني عاصم بن عمر بن عبيد الله بن عمر قال : قال عمر ٢ :