العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٦٥ - رأي أهل البيت
وعن عبدالله بن أبي زهير قال : رأيت الحسين بن علي يخضب بالوسمة. رواه الطبراني وعبد الله بن أبي زهير لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات. انتهى.
وجرير بن عبدالله المذكور هو البجلي من كبار أصحاب علي ٧ ومن قادة جيشه وقد حمل عدداً من رسائله إلى معاوية.
فيتضح من ذلك أن أهل البيت : وشيعتهم كانوا يخضبون شيبهم بالسواد. وأن النهي عن السواد نهي قرشي لا نبوي ، وغرضه إبعاد الناس عن التشبه ببني هاشم المعارضين للدولة!
بل ماذا يصنع الشيخ ابن باز بإمامه الزهري الذي روى عنه البخاري نحو ١٢٠٠ رواية في صحيحه ، فقد كان ـ بعد أن خفَّت حدة المسألة في القرن الثاني ـ يصبغ شيبه بالسواد ، ويقول إن النبي أمر بتغيير الشيب ولم يحدد لون الصبغ!
ـ قال أحمد في مسنده ج ٢ ص ٣٠٩ :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن اليهود والنصارى لا يصبعون فخالفوهم. قال عبد الرزاق في حديثه : قال الزهري : والاَمر بالاِصباغ ، فأحلكها أحب الينا. قال معمر : وكان الزهري يخضب بالسواد. انتهى.
رأي أهل البيت :
ـ روى الكليني في الكافي ج ٦ ص ٤٨١
عن : أحمد بن محمد ، عن سعيد بن جناح ، عن أبي خالد الزيدي ، عن جابر ، عن أبي جعفر ٧ قال : دخل قوم على الحسين بن علي صلوات الله عليهما فرأوه مختضباً بالسواد فسألوه عن ذلك ، فمد يده إلى لحيته ثم قال : أمر رسول الله ٩ في غزاة غزاها أن يختضبوا بالسواد ، ليقووا به على المشركين.
ـ وفي الكافي ج ٦ ص ٤٨٣
عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن عدة من أصحابه ، عن علي بن