العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢١٦ - عمر ينظر إلى كعب كأنه نبي ويتلقى منه
تعالى : وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب! ورواه السيوطي في الدر المنثور ج ٥ ص ٣٠٥ عن ابن مردويه.
ـ الدر المنثور ج ٥ ص ٢٩٧
وأخرج الديلمي عن عمر ٢ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ينبغي لاَحد أن يقول إني أعبد من داود!!.
ـ الدر المنثور ج ٥ ص ٣٠٥
وأخرج عبد بن حميد ، عن السدي بن يحيى ، قال حدثني أبو حفص رجل قد أدرك عمر بن الخطاب : إن الناس يصيبهم يوم القيامة عطش وحر شديد فينادي المنادي داود فيسقى على رؤس العالمين ، فهو الذي ذكر الله : وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب! انتهى.
ومن الواضح أن هذه الروايات عن داود ٧ من مقولات اليهود وكعب الاَحبار ولكن الخليفة عمر يقبلها منه ، والرواة ينسبونها إلى نبينا ٩!!
ـ كنز العمال ج ١٤ ص ١٤٦
عن سعيد بن المسيب قال : استأذن رجل عمر بن الخطاب في إتيان بيت المقدس فقال له : إذهب فتجهز فإذا تجهزت فأعلمني فلما تجهز جاءه فقال له عمر : إجعلها عمرة!
* *
ـ مجمع الزوائد ج ٩ ص ٦٧
عن عمر بن ربيعة أن عمر بن الخطاب أرسل إلى كعب الاَحبار فقال : يا كعب كيف تجد نعتي؟ قال : أجد نعتك قرن من حديد. قال : وما قرن من حديد؟ قال : أمير شديد لا تأخذه في الله لومة لائم. قال : ثم مه؟ قال : ثم يكون من بعدك خليفة تقتله فئة.