العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٢٥ - النوع الاَول شفاعة اثنين لصاحب الجنازة
المسلمين غفر له. في الزوائد : قد جاء عن عائشة في الترمذي والنسائي مثله. وإسناده صحيح ورجاله رجال الصحيحين. انتهى. وما ذكره موجود في سنن الترمذي ج ٢ ص ٢٤٧ وفي سنن النسائي ج ٤ ص ٧٥ بصيغة مائة وأمة من الناس ).
ـ وفي فردوس الاَخبار ج ٤ ص ٣٢٩ ح ٦٤٩٦
أنس وعائشة : ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغوا أن يكونوا مائة يشفعون له إلا شفعوا فيه.
ـ وفي ص ٣٧١ ح ٦٦٠٩ : أبو هريرة : ماصف قوم صفوفاً ثلاث على ميت فيستغفرون له إلا شفعوا.
ـ وروى ابن ماجة في سننه ج ١ ص ٤٧٧
عن كريب مولى عبدالله بن عباس قال : هلك ابن لعبد الله بن عباس فقال لي : يا كريب قم فانظر هل اجتمع لابني أحد؟ فقلت نعم. فقال ويحك كم تراهم أربعين؟ قلت : لا ،بل هم أكثر. قال : فاخرجوا بابني فأشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من أربعين من مؤمن يشفعون لمؤمن ، إلا شفعهم الله.
ـ وروى ذلك أحمد بشروط أشد قال في ج ١ ص ٢٧٧
عن كريب مولى ابن عباس عن عبد الله بن عباس أنه مات ابن له بقديد أو بعسفان فقال : يا كريب أنظر ما اجتمع له من الناس؟ قال فخرجت فإذا ناس قد اجتمعوا له فأخبرته ، قال يقول هم أربعون؟ قال نعم ، قال أخرجوه فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئاً ، إلا شفعهم الله فيه. ورواها الديلمي في فردوس الاَخبار ج ٤ ص ٣١٨ ح ٦٤٦٩
المؤشر الخامس : يشير إلى احتمال اختلاط الحديث بغيره..
ـ ففي مسند أحمد ج ٣ ص ٣٠٣ عن جابر قال : قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كن له ثلاث بنات يؤويهن ويرحمهن ويكفلهن ، وجبت له الجنة البتة. قال قيل يا