العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٨٢ - وصاحب الكبيرة في النار ولا تشمله الشفاعة
ـ تفسير الرازي ١١ جزء ٢٢ ص ١١٨
المعتزلة قالوا : الفاسق غير مرضي عند الله تعالى ، فوجب أن لا يشفع الرسول (ص) في حقه لاَن هذه الآية ( يومئذ لا تنفع الشفاعة ) دلت على أن المشفوع له لابد وأن يكون مرضياً عند الله.
ـ تفسير الرازي ج ١٢ جزء ٢٣ ص ٦٦
أما قوله ( وما للظالمين من نصير ) احتجت المعتزلة بهذه الآية في نفي الشفاعة.
وقال في ج ١٤ جزء ٢٧ ص ٣٣
احتج الكعبي بهذه الآية على أن تأثير الشفاعة في حصول زيادة الثواب للمؤمنين، لا في إسقاط العقاب عن المذنيين.
ـ وقال في ج ٤ جزء ٧ ص ١٠
قال القفال : إنه لا يأذن في الشفاعة لغير المطيعين... وأقول إن هذا القفال عظيم الرغبة في الاِعتزال... ومع ذلك فقد كان قليل الاِحاطة بأصولهم. وذلك لاَن من مذهب البصريين أن العفو عن صاحب الكبيرة حسن في العقول.. إلا أن السمع دل... لا يقع ، وإذا كان كذلك كان الاِستدلال العقلي على المنع من الشفاعة في حق العصاة خطأ على قولهم.
ـ وفي إرشاد الساري للقسطلاني ج ٨ ص ٣٤٠
قوله تعالى : ومن يعمل سوءاً يجز به ، استدل بهذه الآية المعتزلة على أنه تعالى لا يعفو عن شيء من السيئات.
ـ وفي إرشاد الساري ج ٩ ص ٤٤٧
المعصية لا تخرج المسلم عن الاِيمان ، خلافاً للمعتزلة المكفرين بالذنب ، القائلين بتخليد العاصي بالنار.
ـ وفي معجم الاَدباء للحموي ج ٩ جزء ١٧ ص ٨١
قال عبدالعزيز بن محمد الطبري : كان أبو جعفر ( الطبري ) يذهب في جل