العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٨١ - وصاحب الكبيرة في النار ولا تشمله الشفاعة
ـ تأويلات أهل السنة للحنفي ج ١ ص ٦٣٠
وقوله تعالى : ويكفر عنكم سيئاتكم ، فيه دليل على أن من السيئات ما يكفرها الصدقة... وهو نقض على المعتزلة لاَنهم لا يرون تكفير الكبائر بغير التوبة عنها ، ولا التعذيب على الصغائر. فأما إن كانت الآية في الكبائر فبطل قولهم ( لا يكفر بغير التوبة ) أو في الصغائر يبطل قولهم إنها مغفورة ، إذ وعدت بالصدقة لاَنهم يخلدون صاحب الكبيره في النار ، والله تعالى أطمع له تكفير السيئات بالصدقة.
وصاحب الكبيرة في النار ولا تشمله الشفاعة
ـ شرح المواقف ج ٤ جزء ٨ ص ٣١٢
أجمعت الاَمة على ثبوت أصل الشفاعة المقبولة له عليه الصلاة والسلام ، ولكن هي عندنا لاَهل الكبائر من الاَمة في إسقاط العقاب عنهم... وقالت المعتزلة : إنما هي لزيادة الثواب لا لدرأ العقاب ، لقوله تعالى : واتقوا يوماً لا تجزي نفس عن نفس شيئاً ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ، وهو عام في شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام وغيره.
الجواب : أنه لا عموم له في الاَعيان ، لاَن الضمير لقوم معينين هم اليهود ، فلا يلزم أن لا تنفع الشفاعة غيرهم.
ـ تأويلات أهل السنة ج ١ ص ٥٩٠
قال المعتزلة : لا تكون الشفاعة إلا لاَهل الخيرات خاصة ، الذين لا ذنب لهم أو كان لهم ذنب فتابوا عنه.
ـ تفسير الرازي ١١ جزء ٢٢ ص ١٦٠
احتجت المعتزلة بقوله تعالى : ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ، على أن الشفاعة في الآخرة لا تكون لاَهل الكبائر ، لاَنه لا يقال في أهل الكبائر إن الله يرتضيهم.