العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٧٣ - ردة فعل الخوارج على توسيع الدولة للشفاعة
ثم قال : وإن المؤمن ليشفع في مثل ربيعة ومضر ، فإن المؤمن ليشفع حتى لخادمه ويقول : يارب حق خدمتي كان يقيني الحر والبرد. ورواه في بحار الاَنوار ج ٨ ص ٣٨ وفي تفسير نور الثقلين ج ٤ ص ١٠٢ و٣٣٤
ـ وفي الاَدب المفرد للبخاري ص ٢٢٤
عن طلق بن حبيب قال : كنت أشد الناس تكذيباً بالشفاعة فسألت جابراً فقال : يا طلق سمعت النبي يقول : يخرجون من النار بعد الدخول.
ـ وقال السيوطي في الدر المنثور ج ٦ ص ٢٨٦
وأخرج ابن مردويه عن صهيب الفقير قال : كنا بمكة ومعي طلق بن حبيب ، وكنا نرى رأي الخوارج ، فبلغنا أن جابر بن عبد الله يقول في الشفاعة فأتيناه فقلنا له : بلغنا عنك في الشفاعة قول الله مخالف لك فيها في كتابه! فنظر في وجوهنا فقال : من أهل العراق أنتم؟! قلنا نعم ، فتبسم وقال : وأين تجدون في كتاب الله؟ قلت : حيث يقول : ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته ، ويريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ، وكلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها ، وأشباه هذا من القرآن.
فقال : أنتم أعلم بكتاب الله أم أنا؟ قلنا بل أنت أعلم به منا. قال : فوالله لقد شهدت تنزيل هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وشفاعة الشافعين ، ولقد سمعت تأويله من رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الشفاعة لنبيه في كتاب الله ، قال في السورة التي تذكر فيها المدثر : ما سلككم في سقر؟ قالوا لم نك من المصلين الآية. ألا ترون أنها حلت لمن مات لم يشرك بالله شيئاً؟!.
ـ وفي تفسير الطبري ج ٤ ص ١٤١
عن الاَشعث الحملي قال قلت للحسن : يا أبا سعيد أرأيت ما تذكر من الشفاعه حق هو؟ قال : نعم حق.