العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٥٨ - تورُّط أصحاب الصحاح الستة في الاِرجاء
فهرب وكان يحرض على قتالهم ، وكان عمر بن ذر يقص بهم ويحرض على قتالهم عندنا بواسط. له عند مسلم حديث واحد.
قلت : وقع في صحيح البخاري ضمناً حيث قال في الحيض وقالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه ، فإن مسلماً أخرجه من طريق خالد بن سلمة.
هذا وذكر ابن المديني في العلل الكبرى أن الفأفاء لم يسمع من عبد الله بن عمر ، وذكر ابن عائشة : أنه كان ينشد بني مروان الاَشعار التي هجي بها المصطفى صلى الله عليه وسلم!!. انتهى.
ومنهم : الحماني ، الذي روى عنه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة.. قال في تهذيب التهذيب ج ٦ ص ١٠٩ : عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني أبو يحيى الكوفي ولقبه بشمين. أصله خوارزمي. روى عن يزيد بن أبي بردة ، والاَعمش ، والسفيانين ، وأبي حنيفة وجماعة. وعنه أبو بكر ومحمد بن خلف الحدادي ، والحسن بن علي الخلال ، وأحمد بن عمر الوكيعي ، وأبو كريب ، وموسى بن عبد الرحمن المسروقي ، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة ، وسفيان بن وكيع ، والحسين بن يزيد الكوفي ، ومحمد بن عبد بن ثعلبة ، ويحيى بن موسى خت، وعمرو بن علي الفلاس ، وأبو سعيد الاَشج ، والحسن بن علي بن عفان العامري ، وغيرهم. قال ابن معين : ثقة.
وقال أبو داود : كان داعية في الاِرجاء!!
وقال النسائي : ليس بقوي ، وقال في موضع آخر : ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن عدي : هو وابنه ممن يكتب حديثه. قال هارون الحمال مات سنة اثنتين ومائتين. قلت : وفيها أرخه ابن قانع وزاد في جمادى الاَولى وهو ثقة.
وقال ابن سعد وأحمد : كان ضعيفاً. وقال العجلي : كوفي ضعيف الحديث مرجئ. وقال البرقي : قال ابن معين : كان ثقة ، ولكنه ضعيف العقل!. انتهى.