العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٤٨ - أول من تصدى لمذهب المرجئة علي
الرازي ، عن علي بن سليمان بن راشد ، بإسناده رفعه إلى أمير المؤمنين ٧ قال : يحشر المرجئة عمياناً ، إمامهم أعمى ، فيقول بعض من يراهم من غير أمتنا : ماتكون أمة محمد إلا عمياناً! فأقول لهم : ليسوا من أمة محمد ، لاَنهم بدَّلوا فبدل ما بهم ، وغيَّروا فغير ما بهم.
ـ وروى في الخصال ص ٦١١
حدثنا أبي ٢ قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثني محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ٧ قال : حدثني أبي عن جدي عن آبائه : أن أمير المؤمنين ٧ علم أصحابه في مجلس واحد أربع مائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه.
قال ٧ : إن الحجامة تصحح البدن وتشد العقل ، والطيب في الشارب من أخلاق النبي ٩ وكرامة الكاتبين ، والسواك من مرضات الله عز وجل وسنة النبي ٩ ومطيبة للفم ، والدهن يلين البشرة ويزيد في الدماغ ويسهل مجاري الماء ويذهب بالقشف ويسفر اللون ، وغسل الرأس يذهب بالدرن وينفي القذاء ، والمضمضة والاِستنشاق سنة وطهور للفم والاَنف ، والسعوط مصحة للرأس وتنقية للبدن وسائر أوجاع الرأس ، والنورة نشرة وطهور للجسد ، واستجادة الحذاء وقاية للبدن وعون على الطهور والصلاة. وتقليم الاَظفار يمنع الداء الاَعظم... الخ.
وهو حديث طويل فيه تعليمات هامة دينية ودنيوية ، وقد جاء فيه عن المرجئة : علموا صبيانكم ما ينفعهم الله به ، لا تغلب عليهم المرجئة برأيها... انتهى.
وقال في هامشه : قال العلامة المجلسي ; : إعلم أن أصل هذا الخبر في غاية الوثاقة والاِعتبار على طريقة القدماء ، وإن لم يكن صحيحاً بزعم المتأخرين ،
واعتمد عليه الكليني ; وذكر أكثر أجزائه متفرقة في أبواب الكافي ، وكذا غيره من أكابر المحدثين.