العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٤٤ - تعريف المرجئة ومذهبهم
المرجئة : لا تضره المعصية ، وقالت الخوارج : تضره ويكفر بها ، وقالت المعتزلة : يخلد في النار ، وقالت الاَشعرية : بل هو مؤمن.
ـ شرح المواقف ج ٤ جزء ٨ ص ٣١٢
في أن الله تعالى يعفو عن الكبائر. الاِجماع منعقد على أنه تعالى عفوٌّ ، وأن عفوه ليس في حق الكافر بل في حق المؤمنين ، فقالت المعتزلة : هو عفوٌّ عن الصغائر قبل التوبة ، وعن الكبائر بعدها. وقالت المرجئة : عفو عن الصغائر والكبائر مطلقاً!!
ـ تفسير الرازي ج ١٦ جزء ٣١ ص ٢٠٣
قوله تعالى ( لا يصلاها إلا الاَشقى ) إن المرجئة يتمسكون بهذه الآية في أنه لا وعيد إلا على الكفار! قال القاضي : ولا يمكن إجراء هذه الآية على ظاهرها ، ويدل على ذلك ثلاثة أوجه : أحدها أنه يقتضي أن لا يدخل النار إلا الاَشقى الذي كذب وتولى... وثانيهما أن هذا إغراء بالمعاصي... وثالثهما... معلوم من حال الفاسق أنه ليس بأتقى... الخ.
ـ وقال في هامش بحار الاَنوار ج ٨ ص ٣٦٤
الوعيدية : فرقة من الخوارج يكفِّرون أصحاب الكبائر ، والكبيرة عندهم كفرٌ يخرج به عن الملة ، ويقابلهم المرجئة وهم يقولون : إنه لا يضر مع الاِيمان معصية ، كما لا ينفع مع الكفر طاعة ، وليس العمل على مذهبهم ، وإن كان من الاِيمان. فعليه معنى الاِرجاء تأخير العمل عن النية والعقد.
ـ وروى في الكافي ج ١ ص ٤٠٣
محمد بن الحسن ، عن بعض أصحابنا ، عن علي بن الحكم ، عن الحكم بن مسكين ، عن رجل من قريش من أهل مكة قال : قال سفيان الثوري : إذهب بنا إلى جعفر بن محمد ، قال فذهبت معه إليه فوجدناه قد ركب دابته ، فقال له سفيان : يا أبا عبد الله حدثنا بحديث خطبة رسول الله ٩ في مسجد الخيف ، قال : دعني حتى