العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٣٢ - أهم الادلة على إيمان أبي طالب
السعودية خشيت من العواقب فأقنعت مفتيهم بتخفيف الحكم ، فخففه إلى الحبس والتعزير!!
وقد كتب علماؤنا عن إيمان أبي طالب بحوثاً مستفيضة في مصادر السيرة والعقائد ، من أهمها ما كتبه المجلسي في البحار ج ٣٥ والاَميني في الغدير ج ٧ و ٨ والشيخ نجم الدين العسكري في مقام الاِمام علي ٧والسيد جعفر مرتضى في الصحيح من السيرة ج ٣ ص ٢٢٧.
ونورد فيما يلي خمسة أدلة على إيمانه مستفادة من المصادر المذكورة وغيرها :
الدليل الاَول : النصوص الصريحة الثابتة عندنا عن النبي والاَئمة من آله ٩ وهم الطاهرون المطهرون الصادقون المصدقون ، غير المتهمين في شهادتهم لآبائهم وأقربائهم وأنفسهم.
منها : عن أمير المؤمنين ٧ أنه قال : والله ما عبد أبي ولا جدي عبد المطلب ولا هاشم ولا عبد مناف ، صنماً قط. قيل له فما كانوا يعبدون؟ قال : كانوا يصلون إلى البيت على دين إبراهيم متمسكين به. انتهى.
وقال عنه في الغدير ج ٧ ص ٣٨٤ : رواه شيخنا الصدوق بإسناده في كمال الدين ص ١٠٤ والشيخ أبوالفتوح في تفسيره ٤ : ٢١٠ والسيد في البرهان ٣ : ٧٩٥
ومنها : عن أبي عبد الله الصادق ٧ قال : نزل جبرئيل ٧ على النبي ٩ فقال : يا محمد إن ربك يقرؤك السلام ويقول : إني قد حرمت النار على صلب أنزلك وبطن حملك وحجر كفلك. فالصلب صلب أبيه عبد الله بن عبد المطلب ، والبطن الذي حملك آمنة بنت وهب ، وأما حجر كفلك فحجر أبي طالب. وزاد في روايةٍ : وفاطمة بنت أسد. انتهى.
وقال عنه في الغدير : روضة الواعظين ص ١٢١. راجع الكافي لثقة الاِسلام الكليني ص ٢٤٢ ، معاني الاَخبار للصدوق ، كتاب الحجة السيد فخار بن معد ص ٨ ، ورواه شيخنا للمفسر