العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٣٣ - أهم الادلة على إيمان أبي طالب
الكبير أبو الفتوح الرازي في تفسيره ٤ ـ ٢١٠ ، ولفظه : إن الله عز وجل حرم على النار صلباً حملك وبطناً حملك وثدياً أرضعك وحجراً كفلك.. إلخ.
ومنها : ما رواه في مقام الاِمام علي ج ٣ ص ١٤٠ : قال السيد الحجة فخار بن معد في كتابه ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ) ص ١٦ بالاِسناد إلى الكراجكي عن رجاله ، عن أبان ، عن محمد بن يونس ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله أنه قال : يا يونس ما تقول الناس في أبي طالب؟ قلت جعلت فداك يقولون : هو في ضحضاح من نار ، وفي رجليه نعلان من نار تغلي منهما أم رأسه! فقال : كذب أعداء الله! إن أبا طالب من رفقاء النببين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.
ومنها : في المصدر المذكور أيضاً ، عن علي بن حسان ، عن عمه عبد الرحمن بن كثير قال : قلت لاَبي عبد الله ٧ : إن الناس يزعمون أن أبا طالب في ضحضاح من نار؟ فقال : كذبوا ما بهذا نزل جبرئيل على النبي ٩! قلت وبما نزل؟ قال : أتى جبرئيل في بعض ما كان عليه فقال : يا محمد إن ربك يقرؤك السلام ويقول لك : إن أصحاب الكهف أسروا الاِيمان وأظهروا الشرك فآتاهم الله أجرهم مرتين ، وإن أبا طالب أسر الاِيمان وأظهر الشرك فآتاه الله أجره مرتين ، وماخرج من الدنيا حتى أتته البشارة من الله تعالى بالجنة. ثم قال ٧ : كيف يصفونه بهذا وقد نزل جبرئيل ليلة مات أبو طالب فقال : يا محمد أخرج من مكة فما لك بها ناصر بعد أبي طالب!
ومنها : في المصدر المذكور أيضاً عن أبي بصير ليث المرادي قال : قلت لاَبي جعفر : سيدي إن الناس يقولون : إن أبا طالب في ضحضاح من نار يغلي منه دماغه؟ فقال ٧ : كذبوا ، والله إن إيمان أبي طالب لو وضع في كفةِ ميزان وإيمان هذا الخلق في كفةٍ لرجح إيمان أبي طالب على إيمانهم ، ثم قال : كان والله أمير المؤمنين يأمر أن يحج عن أب النبي وأمه ٩ وعن أبي طالب في حياته ، ولقد أوصى في وصيته بالحج عنهم بعد مماته. انتهى.