العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٠٨ - روايات أخرى غير منطقية أيضاً
وقد ذكر في المناقب أن السيد الحميري نظم هذه المنقبة لبني هاشم فقال :
| وقيل له أنذر عشيرتك الاَلى |
| وهم من شبابٍ أربعين وشيبِ |
| فقال لهم إني رسول اليكم |
| ولست أراني عندكم بكذوب |
| وقد جئتكم من عند ربٍ مهيمن |
| جزيل العطايا للجزيل وهوب |
| فأيكم يقفوا مقالي فأمسكوا |
| فقال ألا من ناطق فمجيبي |
| ففاز بها منهم عليٌّ وسادهم |
| وما ذاك من عاداته بغريب |
وله أيضاً :
| ويوم قال له جبريل قد علموا |
| أنذر عشيرتك الاَدنين إن بصروا |
| فقام يدعوهم من دون أمته |
| فما تخلف عنه منهم بشر |
| فمنهم آكلٌ في مجلس جذعاً |
| وشاربٌ مثل عس وهو مختفر |
| فصدهم عن نواحي قصعة شبعاً |
| فيها من الحب صاع فوقه الوزر |
| فقال يا قوم إن الله أرسلني |
| اليكم فأجيبوا الله وادَّكِروا |
| فأيكم يجتبي قولي ويؤمن بي |
| إني نبي رسول فانبرى غُدَرُ |
| فقال تباً أتدعونا لتلفتنا |
| عن ديننا ثم قام القوم فانشمروا |
| من الذي قال منهم وهو أحدثهم |
| سناً وخيرهم في الذكر إذ سطروا |
| آمنت بالله.. قد أعطيتَ نافلةً |
| م يعطها أحد جنٌّ ولا بشر |
| وإن ما قلته حقٌّ وإنهم |
| إن لم يجيبوا فقد خانوا وقد خسروا |
| ففاز قدماً بها والله أكرمه |
| فكان سباق غاياتٍ إذا ابتدروا |
وقال دعبل :
| سقياً لبيعة أحمد ووصيه |
| أعني الاِمام ولينا المحسودا |
| أعني الذي نصر النبي محمد |
| اًقبل البرية ناشياً ووليدا |
| أعني الذي كشف الكروب ولم يكن |
| فيالحرب عند لقائها رعديدا |
| أعني الموحد قبل كل موحدٍ |
| لا عابداً وثناً ولا جلمودا |