العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٠٧ - روايات أخرى غير منطقية أيضاً
أن أدعوكم إليه ، فأيكم يوازرني على هذا الاَمر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم؟
قال : فأحجم القوم عنها جميعاً ، وقلت وإني لاَحدثهم سناً وأرمصهم عيناً وأعظمهم بطناً ، وأحمشهم ساقاً : أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه. فأخذ برقبتي ثم قال : إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا.
قال : فقام القوم يضحكون ويقولون لاَبي طالب : قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع!!
ـ وقال الاَميني في ج ٢ ص ٢٧٩
وبهذا اللفظ أخرجه أبو جعفر الاِسكافي المتكلم المعتزلي البغدادي المتوفى ٢٤٠ في كتابه نقض العثمانية وقال : إنه روي في الخبر الصحيح.
ورواه الفقيه برهان الدين في ( أنباء نجباء الاَبناء ) ص ٤٦ ـ ٤٨ وابن الاَثير في الكامل ٢ ص ٢٤ وأبو الفداء عماد الدين الدمشقي في تاريخه ج ١ ص ١١٦ وشهاب الدين الخفاجي في شرح الشفا للقاضي عياض ج ٣ ص ٣٧ ( وبتر آخره ) وقال : ذكر في دلايل البيهقي وغيره بسند صحيح. والخازن علاء الدين البغدادي في تفسيره ص ٣٩٠ والحافظ السيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه ج ٦ ص ٣٩٢ نقلا عن الطبري وفي ص ٣٩٧ عن الحفاظ الستة : ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبي نعيم والبيهقي. وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ٣ ص ٢٥٤. انتهى.
ثم شكا صاحب الغدير من تحريف الذين حرفوا الحديث لاِرضاء قريش ، ومنهم الطبري الذي رواه في تفسيره بنفس سنده المتقدم في تاريخه ، ولكن أبهم كلام النبي ٩ في حق علي ٢ فقال : ثم قال : إن هذا أخي وكذا وكذا. وتبعه على ذلك ابن كثير في البداية والنهاية ٣ ص ٤٠ وفي تفسيره ٣ ص ٣٥١
ـ وقال في مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ٣٠٥ وما بعدها :
وأما بيعة العشيرة ، قال النبي ٩ : بعثت إلى أهل بيتي خاصة ، وإلى الناس عامة وهذا النص النبوي هو أصح تفسير لقوله تعالى : وأنذر عشيرتك الاَقربين.