العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٩٥ - الحادثة في بعض روايات أهل البيت
قال : فقام رجل وقال : يا أبا الحسن مالهن من تأويل؟ فقال : الله ورسوله أعلم. فأتى رسول الله ٩ فأخبره ، فقال رسول الله : ويلٌ لقريشٍ من تأويلهن! ثلاث مرات. ثم قال : يا علي إنطلق فأخبرهم أني أنا الاَجير الذي أثبت الله مودته من السماء ، ثم أنا وأنت مولى المؤمنين ، وأنا وأنت أبوا المؤمنين.
ثم خرج رسول الله ٩ فقال : يا معشر قريش والمهاجرين والاَنصار. فلما اجتمعوا قال : يا أيها الناس ، إن علياً أولكم إيماناً بالله وأقومكم بأمر الله ، وأوفاكم بعهد الله ، وأعلمكم بالقضية ، وأقسمكم بالسوية ، وأرحمكم بالرعية ، وأفضلكم عند الله مزية. ثم قال : إن الله مثَّل لي أمتي في الطين ، وعلمني أسماءهم كما علَّم آدم الاَسماء كلها ، ثم عرضهم فمر بي أصحاب الرايات فاستغفرت لعلي وشيعته ، وسألت ربي أن تستقيم أمتي على علي من بعدي ، فأبى إلا أن يضل من يشاء ويهدي من يشاء. انتهى.
ـ وقال محمد بن سليمان في المناقب ج ٢ ص ١٢٢
عن عبد المطلب بن أبي ربيعة قال : قال العباس : يا رسول الله إن قريشاً إذا لقي بعضهم بعضاً لقوا ببشر حسن ، وإذا لقونا لقونا بوجوه ننكرها! فغضب رسول الله ٦ غضباً شديداً ، ثم قال : والذي نفسي بيده لا يدخل قلب عبد الاِيمان حتى يحبكم لله ورسوله. هكذا قال خالد قال أبو خليفة ، فأما أبي فحدثناه عن يزيد بن هارون ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبدالله بن الحارث ، عن العباس بن عبد المطلب ٢ قال : قلت : يا رسول الله.. فذكر نحوه أو مثله.
وقال في هامشه :
وروى أبوبكر ابن أبي شيبة في الحديث الاَول والثالث من فضائل العباس من كتاب الفضائل تحت الرقم : ١٢٢٥٩ والرقم : ١٢٢٦١ من كتاب المصنف : ج ١٢ ص ١٠٨ ـ ١٠٩ قال : حدثنا ابن فضيل ، عن يزيد ، عن عبد الله بن الحارث قال : حدثني عبدالمطلب