العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٧ - البشارة بالشفيع الذي سيأتي ( البراقليطس )
شفاعة زكريا لبني إسرائيل
ـ قاموس الكتاب المقدس ص ٤٤١
كما ظهر لزكريا بروح النبوة واقفاً على هذا الجبل شافعاً في شعبه ( زك ١٤ : ٤)
البشارة بالشفيع الذي سيأتي ( البراقليطس )
ـ قاموس الكتاب المقدس ص ٦٢٧
معز : ( يو ١٤ : ١٦ و ١٥ : ٢٦ و ١٦ : ٧ ) وهو الروح القدس. ولم ترد إلا في إنجيل يوحنا. والكلمة الأَصلية اليونانية ( پرا كليتيس ) وتعني ( معز ومعين وشفيع ومحام ) وتشير إلى عمل الروح القدس لأَجلنا.
توسيع بولس للشفاعة وحصرها بالمسيح
ـ قاموس الكتاب المقدس ص ١٢٤
ومع أن بني الإنسان قد فقدوا الصورة الإِلَهية التي خلقوا عليها ، ومع أنهم وقعوا تحت طائلة العقاب الإلَهي الرهيب ، إلا أنهم بسبب عمل الفداء أهل لأَن ينالوا غفران خطاياهم غفراناً تاماً كاملاً إذا آمنوا بالرب يسوع المسيح ( الشفيع الوحيد بين الله والناس ) وندموا على خطاياهم ندامة صحيحة حقيقية ، وأصبحوا أهلاً للتحرر من عبودية الخطيئة ورقها والإنتقال إلى حرية أبناء الله بالنعمة المجانية.
ـ قاموس الكتاب المقدس ص ٧٩٥
وقد وصف يسوع بأنه رئيس كهنة المؤمنين العظيم الذي نضح قدس الأَقداس السماوي بدمه ، والذي جلس عن يمين الآب هناك حيث هو الآن يشفع فيهم ( عب ٤: ١٤ و٧ : ٢٥ و ٩ : ١٢ ) الخ.
ـ قاموس الكتاب المقدس ص ٨٦٩
وأعلن لهم أن يهوذا الذي كان واحداً منهم سيسلمه ( مر ١٤ : ١٨ ـ ٢١ ويو ١٣ ٢١ ـ ٣٠ ) ورسم لهم فريضة العشاء الرباني ( مت ٢٦ : ٢٦ ـ ٢٩ وما يليه ) ثم قدم صلاته