____________________
وفي " جامع المقاصد " أن كراهية التجصيص والتجديد فيما عدا قبور الأنبياء والأئمة (عليهم السلام)، لإطباق السلف والخلف على فعل ذلك بها (١). ومثله قال في " المسالك (٢) والمدارك (٣) ومجمع البرهان (٤) والمفاتيح (٥) " مع زيادة استفاضة الروايات بالترغيب في ذلك في " المدارك " بل في الأربعة الأخيرة (٦): أنه لا يبعد استثناء قبور العلماء والصلحاء أيضا استضعافا لخبر المنع والتفاتا إلى تعظيم الشعائر لكثير من المصالح الدينية، بل في " مجمع البرهان " أن ذلك معروف بين الخاصة والعامة، انتهى.
والشيخ في " المبسوط (٧) " خص الكراهة التي نقل الإجماع عليها بالمواضع المباحة وفي " المنتهى " خصها بالمباحة المسبلة وقال: أما الأملاك فلا (٨)، انتهى.
لكن الأخبار (٩) مطلقة.
ولعل هذا البناء الذي نقل الإجماع على كراهته وعبر به جماعة هو التظليل المذكور في الكتاب - كما يأتي - و" النهاية (١٠) ومختصر المصباح (١١) والوسيلة (١٢)
والشيخ في " المبسوط (٧) " خص الكراهة التي نقل الإجماع عليها بالمواضع المباحة وفي " المنتهى " خصها بالمباحة المسبلة وقال: أما الأملاك فلا (٨)، انتهى.
لكن الأخبار (٩) مطلقة.
ولعل هذا البناء الذي نقل الإجماع على كراهته وعبر به جماعة هو التظليل المذكور في الكتاب - كما يأتي - و" النهاية (١٠) ومختصر المصباح (١١) والوسيلة (١٢)