____________________
يشعر بعدم تجويزه، مع أن هذا الباب لا مجال للرأي فيه فيمكن المنع، انتهى.
وقال في " المراسم (١) " تستحب كتابة اسمه واسم أبيه ولم أجده لغيره.
قوله قدس الله تعالى روحه: * (بتربة الحسين (عليه السلام)) *.
هذا ذكره الأصحاب كما في " جامع المقاصد (٢) وكشف اللثام (٣) والمختلف (٤) " ما عدا الصدوق في الأخير. وفيه أيضا: أنه المشهور.
وينبغي أن تبل التربة لتكون الكتابة مؤثرة كما قاله المفيد (٥) في رسالته إلى ولده، كما نقل عنه. وهو خيرة " السرائر (٦) والمنتهى (٧) والمختلف (٨) والذكرى (٩) وجامع المقاصد (١٠) والمسالك (١١) والمدارك (١٢) " والمصنفون من أصحابنا ما عدا المفيد يطلقون في كتبهم كما في " المختلف (١٣) " وفي " كشف اللثام (١٤) " لا بد من التأثير وإن أطلق الأكثر، لأن ذلك حقيقة الكتابة.
قوله قدس الله تعالى روحه: * (فإن فقد فبالأصبع) * هذا هو المشهور
وقال في " المراسم (١) " تستحب كتابة اسمه واسم أبيه ولم أجده لغيره.
قوله قدس الله تعالى روحه: * (بتربة الحسين (عليه السلام)) *.
هذا ذكره الأصحاب كما في " جامع المقاصد (٢) وكشف اللثام (٣) والمختلف (٤) " ما عدا الصدوق في الأخير. وفيه أيضا: أنه المشهور.
وينبغي أن تبل التربة لتكون الكتابة مؤثرة كما قاله المفيد (٥) في رسالته إلى ولده، كما نقل عنه. وهو خيرة " السرائر (٦) والمنتهى (٧) والمختلف (٨) والذكرى (٩) وجامع المقاصد (١٠) والمسالك (١١) والمدارك (١٢) " والمصنفون من أصحابنا ما عدا المفيد يطلقون في كتبهم كما في " المختلف (١٣) " وفي " كشف اللثام (١٤) " لا بد من التأثير وإن أطلق الأكثر، لأن ذلك حقيقة الكتابة.
قوله قدس الله تعالى روحه: * (فإن فقد فبالأصبع) * هذا هو المشهور