____________________
الأخبار دليل الاستحباب وقال: لا نعرف الإجماع (١). وفي " كشف اللثام (٢) " أن ظاهر " المراسم (٣) " الاستحباب وكأنه لحظ آخر عبارتها الموهمة ذلك ولو لحظ أول كلامه لظهر له أنه قائل بالوجوب في مواضع ثلاثة.
وأما الثاني: أعني البدأة به قبل التكفين فهو خيرة " الدروس (٤) والبيان (٥) والذكرى (٦) " في الخاتمة. وهو ظاهر " جامع المقاصد (٧) ونهاية الإحكام (٨) " في الفصل الرابع.
وقال في " الفقيه (٩) " إذا فرغ من تكفينه حنطه بما ذكرته وهو صريح بالتأخير عن التكفين. وظاهر " المقنعة (١٠) والنهاية (١١) والمبسوط (١٢) والوسيلة (١٣) " كصريح " المراسم (١٤) والمنتهى (١٥) والتذكرة (١٦) ونهاية الإحكام (١٧) " في آخر البحث الثالث كون التحنيط بعد التأزير بالمئزر بل عبارات
وأما الثاني: أعني البدأة به قبل التكفين فهو خيرة " الدروس (٤) والبيان (٥) والذكرى (٦) " في الخاتمة. وهو ظاهر " جامع المقاصد (٧) ونهاية الإحكام (٨) " في الفصل الرابع.
وقال في " الفقيه (٩) " إذا فرغ من تكفينه حنطه بما ذكرته وهو صريح بالتأخير عن التكفين. وظاهر " المقنعة (١٠) والنهاية (١١) والمبسوط (١٢) والوسيلة (١٣) " كصريح " المراسم (١٤) والمنتهى (١٥) والتذكرة (١٦) ونهاية الإحكام (١٧) " في آخر البحث الثالث كون التحنيط بعد التأزير بالمئزر بل عبارات