____________________
والروضة البهية (١) " وهو المنقول عن " الأحمدي (٢) وشرح الجمل (٣) والمهذب (٤) والإصباح (٥) والإشارة (٦) " وعليه تحمل عبارتا " النهاية (٧) والمبسوط (٨) " حيث قال فيهما: رمية أو رميتين.
ولم يقدر الطلب بقدر في " الخلاف (٩) " وكذا " جمل السيد (١٠) وجمل الشيخ (١١) والجامع (١٢) " على ما نقل عنها.
ومال المحقق في " المعتبر (١٣) " إلى استيعاب الوقت بالطلب وظن أن حسنة زرارة (١٤) دالة على ذلك، وهي إنما تدل على أن الطلب في سعة وأن التيمم عند ضيقه. وفي " المنتهى " أن الأكثر من المقدر ضرر وبه يحصل غلبة الظن بالفقد فساغ التيمم معه (١٥).
ثم إن المحقق في " المعتبر (١٦) " استوجه أنه يطلب من كل جهة يرجو فيها
ولم يقدر الطلب بقدر في " الخلاف (٩) " وكذا " جمل السيد (١٠) وجمل الشيخ (١١) والجامع (١٢) " على ما نقل عنها.
ومال المحقق في " المعتبر (١٣) " إلى استيعاب الوقت بالطلب وظن أن حسنة زرارة (١٤) دالة على ذلك، وهي إنما تدل على أن الطلب في سعة وأن التيمم عند ضيقه. وفي " المنتهى " أن الأكثر من المقدر ضرر وبه يحصل غلبة الظن بالفقد فساغ التيمم معه (١٥).
ثم إن المحقق في " المعتبر (١٦) " استوجه أنه يطلب من كل جهة يرجو فيها