____________________
وذلك أعني الجواز هو المنقول عن الحسن بن عيسى (١) والسيد في " المصباح (٢) " والشيخ في " الجمل (٣) والمصباح (٤) " وهو ظاهر " الرسالة الفخرية (٥) " أو صريحها.
ويدل عليه خبر الراوندي (٦) الذي هو نص في جواز التيمم بالصفا والموثق (٧) المجوز للتيمم بالحائط.
وفي " المعتبر (٨) والروض (٩) والروضة (١٠) والمدارك (١١) " أن الحجر أرض إجماعا.
وقد استدل في الكتب الاستدلالية من هذه الكتب التي ذكرناها بأن الحجر داخل في الصعيد، لكونه وجه الأرض، بل في " المنتهى (١٢) ونهاية الإحكام (١٣) " نسبته إلى أهل اللغة وفي " المعتبر (١٤) " حكى نقله عن فضلاء أهل اللغة.
قلت: ومما صرح فيه بأن الصعيد وجه الأرض من كتب اللغة " القاموس (١٥) "
ويدل عليه خبر الراوندي (٦) الذي هو نص في جواز التيمم بالصفا والموثق (٧) المجوز للتيمم بالحائط.
وفي " المعتبر (٨) والروض (٩) والروضة (١٠) والمدارك (١١) " أن الحجر أرض إجماعا.
وقد استدل في الكتب الاستدلالية من هذه الكتب التي ذكرناها بأن الحجر داخل في الصعيد، لكونه وجه الأرض، بل في " المنتهى (١٢) ونهاية الإحكام (١٣) " نسبته إلى أهل اللغة وفي " المعتبر (١٤) " حكى نقله عن فضلاء أهل اللغة.
قلت: ومما صرح فيه بأن الصعيد وجه الأرض من كتب اللغة " القاموس (١٥) "