____________________
[عدم الماء] قوله قدس الله تعالى روحه: * (الأول: عدم الماء) * بإجماع العلماء كما في " المعتبر (١) والتذكرة (٢) والمدارك (٣) وكشف اللثام (٤) " وفي " المنتهى (٥) " وغيره (٦) بإجماعنا.
ولا فرق في ذلك عند شرائطه بين السفر القصير والطويل عند فضلاء الإسلام كما في " المعتبر (٧) " ونسبه في " الخلاف (٨) " إلى جميع الفقهاء ما عدا بعضهم. وهو مذهب علمائنا أجمع وقول أكثر أهل العلم خلافا للشافعي في أحد قوليه حيث اشترط الطويل كما في " المنتهى (٩) " بل بلا فرق بين الحاضر والمسافر إجماعا كما في " الخلاف (١٠) والمنتهى (١١) " وخالف علم الهدى في " شرح الرسالة (١٢) " على ما نقل عنه فأوجب الإعادة على الحاضر.
ووافقنا على ذلك مالك والثوري والأوزاعي وخالفنا أبو حنيفة وأحمد في إحدى الروايتين وزفر، فقالوا: إن الحاضر العادم الماء لا يصلي، بل قال زفر:
ولا فرق في ذلك عند شرائطه بين السفر القصير والطويل عند فضلاء الإسلام كما في " المعتبر (٧) " ونسبه في " الخلاف (٨) " إلى جميع الفقهاء ما عدا بعضهم. وهو مذهب علمائنا أجمع وقول أكثر أهل العلم خلافا للشافعي في أحد قوليه حيث اشترط الطويل كما في " المنتهى (٩) " بل بلا فرق بين الحاضر والمسافر إجماعا كما في " الخلاف (١٠) والمنتهى (١١) " وخالف علم الهدى في " شرح الرسالة (١٢) " على ما نقل عنه فأوجب الإعادة على الحاضر.
ووافقنا على ذلك مالك والثوري والأوزاعي وخالفنا أبو حنيفة وأحمد في إحدى الروايتين وزفر، فقالوا: إن الحاضر العادم الماء لا يصلي، بل قال زفر: