____________________
" المدارك (١) " ولا نعلم فيه خلافا كما في " المنتهى (٢) " ولا يجب فيها تعيين الميت لكن يجب القصد إلى معين كما في " الذكرى (٣) وجامع المقاصد (٤) والروض (٥) " واكتفى في الأوليين بنية منوي الإمام.
وفي " الذكرى (٦) " فلو تبرع بالتعين فلم يطابق فالأقرب البطلان. وفي " جامع المقاصد (٧) والروض (٨) " ينبغي أن يقيد بما إذا لم يشر إلى الموجود بأن قصد على فلان لا على هذا فلان، لأنه يقوى تغليب الإشارة.
وفي اعتبار الوجه قولا (٩) للشهيد في " الذكرى (١٠) " وقيل (١١): الوجه عدم الوجه، لعدم الاشتراك، لأنها لا تكون إلا واجبة أو مندوبة. وفيه نظر.
قوله قدس سره: * (والتكبير خمسا) * إجماعا كما في ظاهر " الخلاف (١٢) " وصريح " الانتصار (١٣) والغنية (١٤) والتذكرة (١٥)
وفي " الذكرى (٦) " فلو تبرع بالتعين فلم يطابق فالأقرب البطلان. وفي " جامع المقاصد (٧) والروض (٨) " ينبغي أن يقيد بما إذا لم يشر إلى الموجود بأن قصد على فلان لا على هذا فلان، لأنه يقوى تغليب الإشارة.
وفي اعتبار الوجه قولا (٩) للشهيد في " الذكرى (١٠) " وقيل (١١): الوجه عدم الوجه، لعدم الاشتراك، لأنها لا تكون إلا واجبة أو مندوبة. وفيه نظر.
قوله قدس سره: * (والتكبير خمسا) * إجماعا كما في ظاهر " الخلاف (١٢) " وصريح " الانتصار (١٣) والغنية (١٤) والتذكرة (١٥)