____________________
الهندي (١)، ويظهر ذلك من الشهيد الثاني (٢) حيث قال: اختلف الأصحاب في المكتوب. وزاد في " المبسوط (٣) والنهاية (٤) " وحده لا شريك له.
وقول المصنف (رحمه الله): وأسماء الأئمة (عليهم السلام)، يحتمل أمرين:
أحدهما: أن يكون المراد كتابة أساميهم الشريفة فقط تبركا بها كما صرح بذلك في " الشرائع (٥) " حيث قال: وإن ذكر الأئمة (عليهم السلام) وعددهم إلى آخرهم كان حسنا. ومثلها عبارة " الموجز الحاوي (٦) ".
الثاني: أن يكون المراد أنه يشهد أن الأئمة (عليهم السلام) أئمته كما في " المبسوط (٧) والنهاية (٨) والخلاف (٩) ومختصر المصباح (١٠) والوسيلة (١١) والغنية (١٢) والإرشاد (١٣) والبيان (١٤) والكفاية (١٥) " وفي " الخلاف (١٦) " الإجماع عليه.
وزاد في " الغنية (١٧) " الإقرار بالبعث والثواب والعقاب وظاهرها الإجماع عليه.
وقول المصنف (رحمه الله): وأسماء الأئمة (عليهم السلام)، يحتمل أمرين:
أحدهما: أن يكون المراد كتابة أساميهم الشريفة فقط تبركا بها كما صرح بذلك في " الشرائع (٥) " حيث قال: وإن ذكر الأئمة (عليهم السلام) وعددهم إلى آخرهم كان حسنا. ومثلها عبارة " الموجز الحاوي (٦) ".
الثاني: أن يكون المراد أنه يشهد أن الأئمة (عليهم السلام) أئمته كما في " المبسوط (٧) والنهاية (٨) والخلاف (٩) ومختصر المصباح (١٠) والوسيلة (١١) والغنية (١٢) والإرشاد (١٣) والبيان (١٤) والكفاية (١٥) " وفي " الخلاف (١٦) " الإجماع عليه.
وزاد في " الغنية (١٧) " الإقرار بالبعث والثواب والعقاب وظاهرها الإجماع عليه.