____________________
إجماعا كما في " الانتصار (١) والغنية (٢) " غير أن فيهما مسح الوجه من القصاص إلى طرف الأنف. وفي " كشف اللثام (٣) " أن فيهما وفي الناصرية نقل الإجماع على أنه لا يجب مسح أزيد من ذلك والموجود فيهما ما ذكرنا.
ونسب في " المختلف (٤) " ذلك أعني انتهاءه إلى طرف الأنف من دون تقييد بالأعلى إلى الصدوق محمد والسيد والشيخين والقديمين والديلمي والحلبي والقاضي والعجلي.
قلت: قيده العجلي في " السرائر (٥) " بالأعلى كما صنع صاحب " الوسيلة (٦) " والمصنف في " التذكرة (٧) والمنتهى (٨) والنهاية (٩) والإرشاد (١٠) " والشهيدان (١١) وغيرهم (١٢)، بل في " الذكرى " أن مسح الجبهة من القصاص إلى طرف الأنف الأعلى متفق عليه بين الأصحاب (١٣). ونقل هذا الإجماع أيضا
ونسب في " المختلف (٤) " ذلك أعني انتهاءه إلى طرف الأنف من دون تقييد بالأعلى إلى الصدوق محمد والسيد والشيخين والقديمين والديلمي والحلبي والقاضي والعجلي.
قلت: قيده العجلي في " السرائر (٥) " بالأعلى كما صنع صاحب " الوسيلة (٦) " والمصنف في " التذكرة (٧) والمنتهى (٨) والنهاية (٩) والإرشاد (١٠) " والشهيدان (١١) وغيرهم (١٢)، بل في " الذكرى " أن مسح الجبهة من القصاص إلى طرف الأنف الأعلى متفق عليه بين الأصحاب (١٣). ونقل هذا الإجماع أيضا