____________________
[في ضرب اليدين على الأرض] قوله قدس الله تعالى روحه: * (ووضع اليدين على الأرض) * اختلفت عبارات الأصحاب، فالأكثر عبر بالضرب. وفي " الذكرى (١) " أن معظم عبارات الأصحاب على ذكر الضرب. وفي " كشف اللثام (٢) " أنه المشهور. وبه عبر في " المبسوط (٣) والنهاية (٤) " في البدل من الغسل. وفي " الشرائع " كالكتاب ذكر ضربة في بدل الوضوء وضربتين في بدل الغسل (٥). وفي " المبسوط (٦) والنهاية (٧) والشرائع (٨) " التعبير بالوضع كما صنع المصنف هنا.
وفي " جامع المقاصد (٩) " اختلاف الأخبار وعبارات الأصحاب في التعبير بالوضع والضرب يدل على أن المراد بهما واحد. ومثله قال في " كشف اللثام (١٠) " وقال في الأخير: إن أكثر الأخبار بلفظ الضرب وهو لفظ المعصوم وأكثر ما بلفظ الوضع إنما هو لفظ الراوي مع كون الضرب وضعا مقيدا.
وجعل في " الذكرى " اختلاف العبارات معنويا حيث قال: وتظهر الفائدة في وجوب مسمى الضرب باعتماد والظاهر أنه غير شرط، لأن الغرض قصد الصعيد
وفي " جامع المقاصد (٩) " اختلاف الأخبار وعبارات الأصحاب في التعبير بالوضع والضرب يدل على أن المراد بهما واحد. ومثله قال في " كشف اللثام (١٠) " وقال في الأخير: إن أكثر الأخبار بلفظ الضرب وهو لفظ المعصوم وأكثر ما بلفظ الوضع إنما هو لفظ الراوي مع كون الضرب وضعا مقيدا.
وجعل في " الذكرى " اختلاف العبارات معنويا حيث قال: وتظهر الفائدة في وجوب مسمى الضرب باعتماد والظاهر أنه غير شرط، لأن الغرض قصد الصعيد