____________________
وفي " الذكرى (١) " في باب الطهارة و" الدروس (٢) " لا يجب على الماس الغسل للصوم. وفي " الدروس (٣) والبيان (٤) وجامع المقاصد (٥) وفوائد الشرائع (٦) وحاشية الفاضل الميسي والمسالك (٧) " أنه يجوز له دخول المساجد. وفي " روض الجنان (٨) وفوائد القواعد (٩) ومجمع البرهان (١٠) " يجوز له دخول المساجد وقراءة العزائم والصوم.
وفي " الموجز الحاوي " يحرم قبله مشروط الوضوء خاصة فيجوز الصوم والعزيمة والمسجد ومندوب الطواف (١١). وفي " كشف الالتباس (١٢) " لم أقف للعلامة في غير التذكرة على فتوى بالمنع ولا بالجواز. وفي " مجمع البرهان (١٣) " أيضا يمكن أن يكون غسل المس واجبا لما وجب له الوضوء فقط بالإجماع ونحوه إن كان.
وفي " المدارك (١٤) " لم أقف على ما يقتضي اشتراطه لشئ من العبادة ولا مانع من أن يكون واجبا لنفسه، نعم إن ثبت كون المس ناقضا اتجه وجوبه للصلاة
وفي " الموجز الحاوي " يحرم قبله مشروط الوضوء خاصة فيجوز الصوم والعزيمة والمسجد ومندوب الطواف (١١). وفي " كشف الالتباس (١٢) " لم أقف للعلامة في غير التذكرة على فتوى بالمنع ولا بالجواز. وفي " مجمع البرهان (١٣) " أيضا يمكن أن يكون غسل المس واجبا لما وجب له الوضوء فقط بالإجماع ونحوه إن كان.
وفي " المدارك (١٤) " لم أقف على ما يقتضي اشتراطه لشئ من العبادة ولا مانع من أن يكون واجبا لنفسه، نعم إن ثبت كون المس ناقضا اتجه وجوبه للصلاة