____________________
أحمد (١) على المرأة.
قوله قدس الله تعالى روحه: * (وعمامة) * سيأتي بيان هيئتها.
واستحبابها للرجل مجمع عليه كما في " الخلاف (٢) والغنية (٣) والمعتبر (٤) والمنتهى (٥) " وهو ظاهر " التذكرة (٦) " حيث نسبه إلى علمائنا.
قوله قدس الله تعالى روحه: * (وتعوض المرأة عنها قناعا) *. لم أجد للقناع ذكرا في كلام من تقدم على ابني سعيد ولا وجدت من نقل حكم ذلك عن أحد منهم، نعم قال في " الذكرى (٧) " وأما الخمار فأفتى به الأصحاب، وفي " المدارك (٨) " أنه مذهب الأصحاب، انتهى. وصرح به المحقق في كتبه (٩) وابن عمه (١٠) على ما نقل عنه والمصنف في جملة من كتبه (١١) وابنه في " شرح الإرشاد (١٢) "
قوله قدس الله تعالى روحه: * (وعمامة) * سيأتي بيان هيئتها.
واستحبابها للرجل مجمع عليه كما في " الخلاف (٢) والغنية (٣) والمعتبر (٤) والمنتهى (٥) " وهو ظاهر " التذكرة (٦) " حيث نسبه إلى علمائنا.
قوله قدس الله تعالى روحه: * (وتعوض المرأة عنها قناعا) *. لم أجد للقناع ذكرا في كلام من تقدم على ابني سعيد ولا وجدت من نقل حكم ذلك عن أحد منهم، نعم قال في " الذكرى (٧) " وأما الخمار فأفتى به الأصحاب، وفي " المدارك (٨) " أنه مذهب الأصحاب، انتهى. وصرح به المحقق في كتبه (٩) وابن عمه (١٠) على ما نقل عنه والمصنف في جملة من كتبه (١١) وابنه في " شرح الإرشاد (١٢) "